|
هو ... وهي ... (1)
في الأشتياق هو...
ياوردتي اشعر بضيق في صدري انقذيني من هذا الشوق الجارف الذي اجتاح دواخلي احضنيني...قبليني...وأخفيني داخل صدرك ولفيني بحرير جسدك فأنا تائه...حائر بدونك بدونك أنا...كقصيدة بلا شاعر كنهر بلا ماء كقمر بلا سماء بدونك أنا...بلا روح بلا جسد...بلا وطن فأنتي وطني الذي اسكنه ويسكنني ياوردتي... ينتابني شعوراً مراً بأني اضعت قطاراً يحملني الى الفردوس قطارا...يحملني لعالمك الوردي
والأن ياحبيبتي ويكفيني ان تكوني فراشة تطوف على ازهار قبري اقول هذا... وقد هطلت دموعي وهربت الكلمات مني وجف حبري
هي ...
ياحبيبي أحس بالضيق أحس بضياع روحي أنقذني... من لوعتي من شوق جارح أجتاح كياني أحتضني...قبلني...إمسح دمعتي وغطيني بجسمك الدافئ واجعل صدرك الحنون جنتي واجعلني أذوب في انفاسك فتارة أبرد...وتارة اتفجر كالبركان أرميني على فراشك الحريري أعطيني من نعيمك وأسقيني من رحيقك وتنعم بجنةاهداهاالله أنا لك وبين ايديك أتنفس حسرات ملئها يرتجف لها الجسد اتركني... اتلمس...أتحسس جسدك العارم لأحس بأنوثتي المجنونة اريد... أعيش لك لحظات روعتها تمنيت عيشها من زمان
الضمير
اتسائل دوماً ما هو ذلك الكيان هل هو مادة ام روحاً ماذلك الشئ الذي يتحرك في داخلي ويحرك كياني يجعلني ضعيفةً واذوب كالثلج واحيانا اسداً بغضبه يتباها اتسائل لما احيانا يخونني و يجعلني اتحسس واتباكى بمرارة وماذلك الشئ الذي يجعلني اتلوى في منامي فان سكت على الظلم احرق كياني من هو ليجبرني على قول الصدق انه ضمير ي الذي اصبح ملعوناً في زمن ضاعت فيه القيم انه معي في ليلي ونهاري انه يبكي في صدري كالسجين ويحرقني عند سكوتي انه ساكن في شخصي وانفاسي فأن اعتذرت له او اهملته أعيش ميتةًًً بدونه كرهته لأنه يؤلمني ولا يقبل ان يفارقني وان تخليت عنه اصبحت عديمة الأنسانية فقد كتب لي اما أن اعيش معه او أن اموت معه
في يوم رحيلك اهداء لشهيد الأيمان المطران مار بولص فرج رحو ودم مسيحي اخر يستباح ذنبه اراد العيش بأمان وهوت شجرة عملاقة اخرى حمت الناس تحت ظلها وروحًاً... طاهرة اغتيلت غدراً روحاً...ذنبهاانها زرعت المحبة والوئام روحا...ً لا سلاح لها سوى محبة الرب روحاً...فدت نفسها لأرض العراق في ارض لسنين سقتها الدماء ياأ خي الم يعلمك دينك ان القتل حرام اذن كيف تبيح لنفسك ان تقتل نفساً بشرية خلقها الله من اي هوية انت! من اي طينة انت! من اي دين انت! من اي جهنم حارقة قدمت أأغوتك النقود؟ ام وعدوك بمكانة في الجنة والأن هل انت مرتاح البال وماذا بعد ذلك والى اي مصير تسير …. ان الروح التي تمتعت بقتلها ارادها الرب ان تكون شمعة مضيئة للناس وروح تنادي بالأيمان وتصبر النفوس على الآلآم فأسالك ياقاتل مطراني ماذا كانت هديتك؟ ماوعدوك زعماؤك؟ فأقول لك ولهم اقتل ماتشاء ومن تشاء فأن عروقي هناك لا تستطيع قلعها وأرضي وتربتي ومائي وجاهي هناك لا تستطيع محيها فأن قتلت منا ألمئات فكم ذنبٍ ستتحمل لقتلنافي النهاية
من يكون...؟ طيف مر علي بهدوء لا اعرف من اين أتى ومن اي اتجاه جاء اسمر برجولته شكاك في طبعه آلامته الأيام فضولي يراقبني يحاسبني يبحث عني في كل الصفحات يراقب مواقعي ويقرأ لي كتاباتي ويدلل نفسه كالطفل يغضب فأهدأه يزعل فأصالحه يحبني بجنون ويتمنى لقائي فيغطاظ غيظاً وان ابتعدت عنه او تجاهلته يجن جنونه ..... صعب عليه ان يفصح عن نفسه فيأمرني ان اراه واكلمه لا استطيع ان اخالفه لاني احبه وبالرغم اني اطوف حوله واتعايش معه يريد ان يكون سجاني ليزجني بالحال في ذلك القفص المعتاد ويقفل علي بالأغلال فغيرته عمياء ولا احد يجرء على لقياه مشاعره تطوقني بالهواجس وتخنقني بالحواجز لأرجع له من جديد لألقاه وأتحاورمعه ..... اخاف عليه من المتاهات وأود ان ابعده عن الجراحات احب له الخير بالأوزان فهو يستحق كل الحب والأحترام فلا اريد ان تغدره الأيام فنحن كالحمام اين مانحط نحمل الحب والسلام فمن يريد قتلنا سوى ذلك الصياد الذي يختفي في الضلال ملوحاً ببندقيته ليحقق المراد
...........................
عتاب الى أحبتي في زمن أرى الشر يحكم في كل مكان أرى اللؤم في نفوس الناس أرى الكراهية في عيون البشر وتساءلت؟ أين المحبة التي تكلمتم عنها أين السلام في النفوس أين شهامة البشر اين الإخلاص والوفاء وجلستُ منهارة الأفكار
وبدأت أُعاتبكم.. والدمع يملئ مقلتي أعاتب محبتكم حنانكم خوفكم أعاتبكم بشدة.. لما زرعتم من حب ووفاء وإخلاص في كياني أعاتبكم لأنكم.. لأنكم لم ترووا لي شيئاً عن الشر وأنواع صوَره ولونه أو حتى مذاقه لم تعلِّموني كيف الإبحار فيه
أعاتبكم.. لأنكم صوَّرتم لي الدنيا قوس قزح يزهو بألوانه
وجنةً من الطيبِ
لأنكم جعلتم قلبي بلون الثلج وروحي تنبض بالحب وعقلي يتكلم بالحق وضمير، يعذبني، يؤرقني ويقتلني لِمَ... وأنتم تعلمون أن كف الشر تحارب الخير لِمَ.. لم ترووا لي عن تلك الأقنعة المزيفة أقنعة الشيطان والحقد والنقص والكراهية أكنتم خائفين! أنْ أغرق في الوحل تعالوا وانظروا ما وصل إليه الحال حبال من الزيف والكذب والنميمة يخنقُ بها الإنسان أعاتبكم.. لأن حرصكم لم يحمني بل أوجعني لوحدتي في دنيا ملؤها الحقد والكراهية
|