ركن الانجيل

لأعزائنا الصغار

رسامات

عيون بخديدا

Museum متحف

أرشيف الاخبار

فنانونا السريان أعلام

أرشيف الموضوعات

الشماس فريد عبد الاحد منصور .. ملبورن .. استراليا

 

ركن الانجيل 1

>>>>>>>>>>><<<<<<<<<<<

 

عيد الصليب

انه عيد كبير ومنا سبه للمسيحين وبهما نستذكر تاريخية هذا الحدث العظيم الذي به كشفت واعيدت خشبة الصليب الى القدس وعندها يحكي لنا التاريخ صنعت عجائب عند هذه الخشبه المباركه التي عليها اهرق دم

فادينا ومات عليها لاجلنا. دعونا نعيش هذا الحدث يوميا في حياتنا كم من المرات والمرات,

يغرق صليب وألام المسيح في مشاكلنا وحياتنا وننسى بذلك ماعمله لنا المسيح ونحاول ان نشبع ذواتنا

بالملذات ومتاع الحياة وننسى ان سبب وجودنا وقوتنا وصحتنا وانتمائنا للكنيسه هو  موت يسوع على

الصليب ومن ثم قيامته المجيده ولذا علينا ان نكتشف هذا الصليب في حياتنا ونرفع الغشاوه عن عيوننا

ونحاول ان نرفع الصليب للاعلى ليكون شعارنا ومنقذنا وشافينا ومحررنا من الخطايا  ولنحقق هذا الفعل الرمزي عندما طبق موسى امر الرب بصنع ورفع الحيه النحاسيه وكل من رأها شفى من لدغات الحيات

كذلك من يؤمن بالصليب والمصلوب عليه وانه قا م من بين الاموات ايضا يحيى حتى وان ما ت.

اذا كل صباح جديد نبحث عن المسيح في حياتنا ونكتشفه في الاخرين ايضا وليس فقط ان اتعرف الى صليب المسيح في حياتي وانما اساعد الاخرين في اكتشاف الصليب  والذي يرمز الى مصاعب الحياة ومشاكلها المتنوعه والتي تعصف بنا علينا ان نصمد امامها مسنودين بثقتنا بالمسيح وان نعمته تكفينا. فأكيد الذي غرس العيون وزرع الاذان يرى ويسمع حاشا لله ان ينسى أحد, فأذن متاعب الحياة ومرارتها هي صليبنا الان والتي تعطي طعما حلوا لحياتنا عندما نقف امامها بقوة لاننا محررين ومخلصين ومغسولين بدم المسيح الغافر.

هكذاالله يختار الناس البسيطين الذين هم على الهامش او مجهولين او فقراء ويحول هذا الى قوه وانتصار

فالصليب كان سابقا عارا اصبح بالمسيح قوه وانتصار اذا في ضعفنا تكمن قوة المسيح اذا سمحنا له ان

يتدخل ويغير مجرى حياتنا فالايمان بالصليب هو قرار واعي للقبول بالتغير وتحمل احزان هذا العالم ومشاقه ومن ثم الاتحاد مع أ لآم الاخرين والبدء بأخذ القرار للتخفيف من هذه الالام عندما نسمح للروح القدس ان يفعل فينا لنرى بعيون الايمان ونكون اصابع الله على الارض لبناء ملكوته منذ الان اذاالصليب تحول من عار  وضعف الى قوه وبناء ومن ثم الالتقاء بالمسيح لان كل شيء يأتي من المسيح من نعم وبركات تدخله فينا تتفاعل وتعطي ثمارها للجميع ومن ثم نتائجها ترجع الى المسيح مرة ثانيه فالمطر ينزل من السماء ولايعوداليها بل يتفاعل مع التربه والحبوب تموت لتعطي زرعا يثمر بعدها وهذا الثمر تنعم فيه  الاحياء والمخلوقات أي يعم الخير للجميع. واخيرا نتعلم ان اننا مصنوعين من لدن الله وهو يحبنا كثيرا ونحن عزيزين في عينه وانه اعطانا هوية الانتماء كأ بناء اليه وغرس فينا الايمان وقوانا بصليب ابنه لذا علينا ان لانخجل منه ونتحمله من خلال قبولنا لواقعنا ومايدور حولنا  ونعترف بخطياناامام المسيح ونطلب منه القوه والمغفره ومن النعمه لننطلق لاخوتنا ونكشف لهم محبة الاب قولا وفعلا وسلوكا ولانخف ابدا لان  المسيح معنا دائما وبه نستنير بنوره فالمسيح مات على الصليب ووطأ الموت بالموت والموت هنا انه انتصر على الخطيئه التي تهلك وتميت نفوسنا ,اذا بالصليب تتجسد محبة الله العظيمه للبشر وايضا انعكاسها فينا عندما نحب قريبنا (وهذا مانلاحظه في تقاطع محوري الصليب الافقي والعامودي اي انه صالحنا مع الاب وايضا مع انفسنا والاخرين فليست اعمالنا  وصلواتنا واقوالنا تبرئنا لنيل ملكوت الله ولكن فقط دمه المراق على الصليب هو الذي يسمح لنا ليشملنا في الخلاص  وكما هو قدم ذبيحته بدلا عنا علينا نحن نقدم ذبيحتنا  له بكل روح طائعه وقلب مكسور ناكرين ذواتنا اي نبدء قداسنا  ونكون ذبائح للاخرين بتحملنا الألام والمصاعب من اجل اسم ربنا يسوع المسيح) وايضا صليب المسيح يعلمنا  المحبه والطاعه لتعاليم الله لانه اطاع الله وقال له لتكن مشيئتك. ولاننسى موقف امنا العذراء من كل هذا وكيف انها تحملت كل الالام مع ابنها وانها قبلت هذا وعرفته منذ ان قدمت المسيح للهيكل وتنبأ عنه سمعان الشيخ سيغرس سيف في قلبك. كل عام وانتم بخير تحت حماية ونعم الرب يسوع المسيح وشفاعة امنا العذراء القديسه.

 

>>>>>>>>>>><<<<<<<<<<<

 

أشواق الروح القدس

 

الكتاب المقد س يعلمنا ويرشدنا ان نطلب القوه والنعمه من الروح القدس وايضا

ان نسمح له ان يسيطر على حياتنا ويتملك عليها ويكون نورا واشعاعا يرشدنا

الى طرق الالتقاء بالمسيح من خلال جميع مراحل حياتنا, فأنه يخلق فينا اشواق

كثيره غايتها الالتقاء والاتحاد بالمسيح وعكس مراحمه  وكلامه للاخرين. ومن

اشواق الروح القدس هي:

 

1- الروح القدس يخلق في داخلنا الى لهفة التعرف ليسوع المسيح. فنلاحظ اننا

منذ الصباح الباكر نقوم ونريد ان نصلي او نقراء الكتاب المقدس او نحضر

القداديس او الاجتماعات الروحيه ويجعلنا ان نحس بأننا عطشى ونشتاق ان

نجلس بجانب وامام الرب نتأمل فيه وفي كلامه ونحس اانا نتملأ بروح الله

وسلامه يعم كل كيانناا

2-الروح القدس يصنع فينا اشتياق الى القداسه وتقيأ الخطايا ومن ثم الرجوع الى

الى المسيح والقبول به مخلصا وغافرا لخطيانا. واذا لاحظنا اننا عندما نعمل

الخطيئه ولانهتم فعلينا ان نطلب من الروح القدس ان يحل نعمه فينا من خلال

الايمان بيسوع مخلصا لنا والتوبه وان محبة الله مجانيه وشامله للكل وانه واقف

ينتظر رجوعنا اليه وبالتالي عكس شهادتنا للاخرين من خلال العمل والقول وان

نعيش حياة القداسه والمحبه ونتقاسم هذا مع اخوتنا.

3- الروح القدس يملأنا شوقا الى العمل الدوؤب لخلاص الاخرين ونحس اننا

مسوؤلين لانماء روح الايمان فيهم بالاعتماد على قوة المسيح فينا فهناك

الكثيرات من تعرضن لاعتداءات جنسيه من الغرباء وحتى الاقرباء منهم

او من يعانوا اليأس والاحباط والفشل في حياتهم هولاء بحاجه الى لمسات منا

مليئه بالايمان والرجاء والمحبه وان نخفف عنهم هذه الالام ونرفع من

معنوياتهم وبالتالي نعرفهم على المسيح لكي يلمسهم بقلوبهم ويرفع عنهم

احمالهم ويغفر خطاياهم ويعطيهم التعزيه ليتحملوا الحياة ويستمروا بالنمو

الروحي معه والانتصار على مشاكلهم وصلبانهم اليوميه ويكتشفوه من خلال

ترابطهم بعلاقه قوية معه, اذن الروح القدس ينبهنا الى تلبية حاجات الاخرين

وعلينا ان نعمل فورا لارشاداته لان لو تأخرنا سوف مستقبلا لايخا طبنا ولا

نكون ضمن مشروع الله.

.

4-الروح القدس يملأنا بالاشواق نمجد يسوع المسيح بكل حواسنا وخاصة

بين الاخرين لنكشف صورة المسيح المجيده لهم ومدى حبه العظيم لنافكثير

من المشاهير اعترفوا على الملأ ان سبب نجاحهم هو المسيح ولذا ان كل

مواهبنا واعمالنا وسلوكنا يجب ان تمجد اسم يسوع الحي فينا وانه اصل كل

شيء في حياتنا.اذن الروح القدس هو الذي يعطي حياتنا دينامكيه وحركه

وتطور مع متابعة لنا اهم شيء انه يعمل لاجلنا لاننا عزيزين بعين الرب,

المهم ان نسمح له بذلك كلما كانت علاقتنا به قويه كلما انار حياتنابنورهونبداء

نتشبه بالمسيح في اعمالنا لاننا نحن جزءا منه وان جسده ودمه المقدسان

اللذان نتناوله بالقداس يسحبنا لنتحد بالمسيح ونتحول اليه ونتحد بجسده

الاخر هي الكنيسه واعضائها . امين.

 

>>>>>>>>>>><<<<<<<<<<<

 

 

 تأمل في سفر النبي هوشع

كاتب هذا السَفر هو هوشع بن بئيري تقريبا في 715 ق.م ويتضمن كل الاحداث مابين عام753-715ق.م وكان اسرائيل المملكه الشماليه والى كل شعب الله في كل مكان  وعلينا نحن بنفس الوقت ان نتعلم من ذلك عبر وخبرات روحيه  تفيدنا وتقوي ايماننا, و هوشع يعني الخلاص في هذا السفر سوف نتأمل مدى قوة ايمان و تمسك هوشع بأرشادات الله وطبقه حرفيا وتحمل كل المصاعب والاهانات من قيبل زوجته الخائنه والشعب الذي حوله فالرب  أمر هوشع الزواج من امرأه غير امينه لعهد الزواج اسمها جومر والتي بعد ذلك تركت هوشع وراحت وراء عشاقها وهكذا نحن ايضا  في فترات من حياتنا نبتعد عن الله ونسلك طرق  تبعدنا عن علاقتنا بالرب  بل وفي كثيرمن الاحيان نضيع الكثير من السنوات وراء احلام دنيويه مثل حب القوه او المتعه او المال او الشهوه فهناك الكثير من المغريات في هذا العالم لتحقيق مجدنا ومصالحنا اي نكون ازدواجين في علاقتنا من الله وبذا نكون غير امينين معه واحيانا نرمي بمشاكلنا وعدم نجاحنا  في امور عليه .ومجمل ماحدث ليشبه مدى محبة وغفران الله لشعبه على مدى الايام مثلما تحمل هوشع ولكن هذا الشعب تنكر لكل هذا وراح يعيش بأزدواجيه ليحقق رغباته ومصالحه بعيدا عن محبته وتمجيده مثل ماعملت  جومر زوجة هوشع. وقد عاصر هوشع ملوك كثيرين كان همهم فقط فرض الضرائب على الشعب واضطهدوه بالاضافه لانخلاط المملكه الشماليه بالكنعائين وتأثرهم بهم وقاموا بمشاركتهم بعبادة الاوثان وتقديم الذبائح لا وبل الزواج  او الزنى مع نسائهم . وقد حذر هوشع  يهوذا من التصرف مثل اسرائيل حيث قامت يهوذا بكسرها عده مع الله وعدم إلتزامها به واصبحت علاقتها به ضعيفه جدا ووقعت بالخطيئةالتي سببت لها الخراب والغزو وبعدها السبي الذليل وبذا عندما نتنكر الله فإننا نفقد ملجأنا وامانا الوحيد ألا وهوحضن الله وقلبه الرحوم الغفور وأكيد اننا لانفلت من قضاء الله العادل،وايضا كما ان هوشع قضى الكثير منالوقت بالبحث عن زوجته الخائنه ليعيدها اليه بالرغم من كل اعمالها الشنيعة ولكن قبل بها ، هكذا الله يبحث عنا لانه محبتهُ عظيمة صادقة ولاتتغير لانه يحبنا بالرغم من خطايانا ولذا علينا ان ندقق ونراجع انفسا هل نحن نحبه مثل مايحبنا أم احيانا المال والنجاح وغيرها من الامور تنسينا بأننا بحاجة اليه مدى حياتنا وبالتالي من الاصح ان لانضجر من بعض الامور التي نلقاها في حياتنا من الممكن انها تأديبات يعطيها الينا الله ليعيدنا اليه ويصقلنا ويَعُدنا لأشياء في المستقبل علينا عملها كما فعل بشعبه سابقا وخاصة للتائبين منه المهم اننا نثبت ونتوب عن خطايانا لأن بالتوبة الصادقه الحقيقة تفتح طرق عديدة للرجوع لله لنيل غفرانه ونِعَمِهِ لأنه اكيد الرحمة الإلهية عظيمة وواسعه وهيمعهروضة لكل واحدمنا فقط نتقدم بكل شوق وتواضع  وحب  وقلب منكسر منطرحين امام الرب طالبين الغفران والرحمة عبر الأعتراف بكل خطايانا.أكيد ان صلاة وألتزام هوشع ومحبته وعلاقتهُ بالرب هي التي جعلته قويا امام كلُ الظروف التي واجهها وايضا كانت صلاته  من اجل من حوله وايضا زوجته هذا ايضا ساهم في تغيير هولاء لمسيرة حياتهم  وتوجيهها نحو الله هكذا نحن بصلاتنا وتوسلاتنا وصومنا  لله من اجل الاخرين نساهم في انسكاب الرحمة الإلهية ونِعَمِها على الجميع وبالفعل او الكلمة او الصلاة نساهم في توجيه الاخرين الى حضن وقلب الرب يسوع الذي هو بأنتظار عودة هولاء اليه لمحبته العظيمة. وبذاحنان الله ومشيئتة المتحدةبرحمتهِ  كلها تعطينا الدعم الكامل لكي نقاوم رغباتنا ومغريات العالم  ولابد ان نحاول دائما  ان نتحول  الى صورة المسيح من خلال  الموت عن شهواتنا والامور الدنيوية والاهتمام بالامور الروحية والصلاة

 

>>>>>>>>>>><<<<<<<<<<<

 

من سفر الرؤيا(3: 14-20) 

رساله الى اللاودكيه:وأكتب الى ملاك كنسية لاودكيه(هذا مايقول الامين،الشاهد الامين

الصادق رأس خليقة الله،أناأعرف أعمالك وأعرف أنك لابارد ولاحار،وليتك كنت باردا

أو حارا،سأتقيؤك من فمي لأنك فاتر لاحارولابارد تقول"أنا عني وأنا اغتنيت فما احتاج

الى شيء" ولكنك لاتعرف كم انت بائس مسكين فقير ،وأعمى عريان، أشير عليك ان

تشتري مني ذهبا مصفى بالنار لتغتني، وثيابا بيضاء تلبسها لتستر عريك المعيب، وكحلا

تكحل به عينيك لتبصر.أنا اوبخ وأودب من أحب فكن حارا وتب،هاأنا واقف على الباب أدقه

فأن سمع أحد صوتي وفتح الباب دخلت اليه وتعشيت معه وتعشى هو معي).

هذه المنطقه المسماة بألاودكيه مشهوره بصيرفة المال وبغناها وهي كبيره بشعبها ولديهم

اصوات جميله للصلاة وعمل الطقوس الدينيه وفنانين، قد نستطيع ان نخدع الاخرين ولكن

لانستطيع ان نخدع المسيح فيقول هنا ليتك حارا او باردا ولكنك فاترا اتقيأؤك من فمي هل

تستطيع أن تشرب ماء فاتر والاصح شرب اما ماء بارد او حاروكان هذا مثلا لكي يفهموا

( حيث كانت منطقة لاودكيه يأتيها الماء من الجبل وفي الطريق كان يتعرض لحرارة الشمس فيفتر الماء عندما يصل للمنطقه) اي ان هذا المثل كان يشمل وضعية اهل المنطقه

حيث كانوا يوم الاحد يحضرون ويقيمون الطقوس ويعطون العطايا والمساعدات بكل نظام

وتنسيق ويخرجوا عادين كأنهم حضروا مسرحيه وعندما يأتي يوم الاثنين وبعده يلتهون

بجمع المال وعندما بطرق شتى وينسوا كل شيء وعندما تسألهم يقلون ان عبادتنا يوم

الأحد فقط. هناك الكثيرين منا يحضروا القداديس ويعطوا العطايا ويصلوا قليلا ولكن بعدها

يعملون الاشياء الاخرى من السرقه والغش والزنا او الكذب او الربح السريع اي يعيشوا

على المبدأ الغير صحيح هو ( ساعه لربك وساعه لقلبك) وسببه لانهم لم يرتبطوا بعلاقه

قويه مع المسيح اي ليس هم حارين معه. المسيح يقول لهم ولنا  لماذا انتم باردين وقلبكم

بعيدا عني ان الغنى الحقيقي هو في الاقتراب عند المسيح والاتحاد به  لانه الوحيد يعطينا

الراحه الحقيقيه والسلام  والفرح الدائم الملىء بالحب والامل والانتعاش وانهم يحسوا

بالفتور لانهم بعيدون عنهوان المسيح ليس في مركز  حياتهم ولذا يبقون فقيرين بحياتهم

الروحيه لايستمتعوا بالسلام الحقيقي حتى وان كانوا منظمين ومرتبين ولكن من الداخل

فارغين وعدم وجود حراره في داخلهم تجاه المسيح الذي هو مصدر قوتنا وطاقتنا لكي

نتقدم في الحياة اي ان السلوكيات والاخلاق والعطايا والحضور ليس كافيا ولكن الحب

الحقيقي للمسيح والاتحاد به والقبول به مخلصا وغافرا ومرشدا لنا في حياتنا لنعكس

وجه وحبه للاخرين. كيف اقبل المسيح في قلبي سوف نتطرق لنقطتين هما:

 

1-انك بحاجه  ان تعترف انك محتاج للمسيح وان فقير روحيا ومن جميع النواحي من

دونه.

2-ان تقبل المسيح في حياتك من كل قلبك وتتوب وتفتح له باب قلبك.

 

هناك الكثيرين منا لايقبلوا ان يفتحوا قلوبهم للمسيح لاشياء متمسكون بهاواحيانا

يقفلون الباب بأقفال وسوف أطرح  بعضا منها :

أ-سوء الفهم: الكثيرين يقولون ان الحياة مع المسيح فيها الحلال والحرام والامتناع

عن الاشياء ويتخللها الالتزامات ونحن نريد ان نستمتع يحياتنا بالطول والعرض وقد

نسوا ان العيش مع المسيح  مهم جدا لان عن طريقه نحيا بسلام وطمأنينه وفرح

حقيقي مع السعاده الشامله لانه معنا في كل حين.  اي ان المسيح لن يمنعنا من التمتع

بحياتنا ولكن بحسب ارادته  ويريدنا ان تكون حياتنا لها قيمه مليئه برجاء وايمان

ومحبه وسعاده دائمه وليس مؤقته. هناك الكثير من المشاهير والعظماء انتحروا لانهم

لم يمتلأوا من الداخل بحب حقيقي وسلام داخلي  مثل مارلين مونرو والفنانه داليدا

وصلوا لنهاية المطاف وأكتشفوا ان حياتهم  فارغه بالرغم ان لديهن الالوف من

المعجبين والمعجبات والملايين من الدولارات ولكن عندما انتحروا لم يتركا اثرا بعدهما

ولكن عندما نتذكر الام تريزا كلكتا الفقيره التي عندما ماتت وجدوا لها ثوبان فقط الواحد

تلبسه والاخر تغسله انها اعطت كل ما لديها للاخرين وسهرت واحتضنت الكثيرين من

المهمشين والمرضى واعتنت بهم وعندما ماتت فشيعها الالاف من الهند لانها كانت

مؤثره وفعاله  وانها عكست وجه يسوع المحب الغافر برأيكم من هو سعيد المشهورتان

ام الام تريزا كلكتا القدسيه التي تم تطويبها. في سفر ارميا يقول الرب تركوني وانا

ينبوع الماء الحي وراحو يبحثوا عن الماء في ابار مشقشقه ينضح منها الماء اي

ذهبوا يرتووا وشهوات العالم وملذاته ومغرياته اي ابتعدوا عنه لان طريق الرب

يمنعهم من تحقيق ذلك.

ب-الشك: وهو القفل الثاني الذي البعض منا يقفل قلبه ولايفتحه للمسيح وهو الشك في

ان خطاياهم الكثيره جعلتهم ان يكونوا غير نظيفين وثقلين وانه من المستحيل ان

تغتفر لهم ولكن المسيح هنا يقول تعالوا ياثقيلي الاحمال وانا اريحكم ومهما كانت

خطاياكم قرمزيه انا اجعلها بيضاء اي عليهم وعلينا ان نفهم انه لاتعصى خطيئة

على المسيح فأنه يمسحها من حياتنا اذا قبلناه نحن مخلصا وغافرا لنا وان نجعله

مركز حياتنا وايماننا وهناك الكثير من الامثله على شخصيات ذكرت في الكتاب المقدس

كانت خاطئه ولكنها امنت وغفر لها ( الامرأه الزانيه ، زكا العشار، بولس الرسول)

وغيرهم الكثيرين. اذن لنقول لهولاء وللاخرين ان المسيح فتح لنا بابان ودائما

مفتوحان  لنا هما باب الخلاص الذي يشمل الكل وباب الصلاة هو غذاء يعطينا الغذاء

الحقيقي وبه نكتشف المسيح عندما ننفتح عليه.

 >>>>>>>>>>><<<<<<<<<<<

 

 

يسوع يتحدث الى بطرس(يوحنا 21 : 15-25)

بعد ان اكمل يسوع والتلاميذ تناول الطعام معا على شاطىء بحيرة طبريه بدء يسوع مسيرة اختبار وتقويه

لأيمان بطرس ليساعده ان يتعدى مرحلة تفكيره لانكار معلمه والبدء بمرحله ايمانيه جديده مع معلمه وربه,

وهنا سال الرب يسوع بطرس ثلاث مرات اتحبني؟ فاجاب بطرس نعم فطلب منه معلمه ان يرعى ويطعم خرافه,

صح ان بطرس تاب وأمن ولكن الرب يسوع طلب منه أن يكرس حياته لخدمة رسالته الخلاصيه, كذلك نحن احيانا

نقول ليسوع نحبك ولكن هل نحن مستعدين لخدمته وخدمة الاخرين في كل الظروف التي نمر بها.

ومن خلال اجابات بطرس الثلاثه على اسئلة معلمه نلاحظ ان حياة بطرس تغيرت وخاصة عندما ادرك من هو

يسوع وانه سيتحول من صياد سمك الى صياد بشر ومبشر وايضا هدأت اعصابه وقل تسرعه واندفاعه وتغيرت

شخصيته الى صخره اي الاساس الذي ستبنى عليه الجماعه الاولى المسيحيه وايضا تقوت علاقته بمعلمه بعد ان

اقتنع بانه غفر له وفهم مغزى كلمات  يسوع عن موته وقيامته. من المتعارف عليه انه عند&