

|
محتويات العدد
افتاحية بقلم الاب المرشد ..........................................................................2 تلك البذرة اصبحت شجرة .............................................................................3 دعوا ابناءكم يثقون بأنفسهم ..........................................................................4 القيامة ربيع دائم..........................................................................................7 حضور القداس بين الامس واليوم ...................................................................9 مكانة المراة في الانجيل ..............................................................................12 الزواج المبكر وسلبياته ...............................................................................14 طريقك الى السعادة.....................................................................................20 مرض الربو ............................................................................................22 قصة العدد.................................................................................................24 قف ضد الفشل ...........................................................................................25 القيامة حياة وايمان ....................................................................................26 سفرات سياحية...........................................................................................28 دراميات – اقوال ماثورة – ابتسم ..................................................................31 كلمات متقاطعة ..........................................................................................32 كاريكاتير ..................................................................................................34 فتافيت ......................................................................................................35
انه قام ، في الجليل ترونه الأب أنور زومايا افتتاحية بقلم الأب المرشد
القيامة هي بداية إيماننا المسيحي ، إنها الحدث ألخلاصي الحاسم في تاريخ البشرية لأنها انتصار الحب والحياة على الموت والعدل على الظلم والبراءة على الخطيئة . يتحدث الإنجيلي مرقس عن القيامة في (16 : 1- 8 ). حيث يخبرنا عن ثلاث نساء ذهبن إلى القبر ليطيبن جسد يسوع ، فيلتقين هناك شابا يعطيهن بشارة للتلاميذ : انه قام ، وهو يتقدمكم إلى الجليل وهناك ترونه ، أي الشاب أمر النساء بتسليم البشارة إلى التلاميذ . ولكن ! النساء تقع في خوف وحيرة ولم يقلن لأحد شيئا . وتنتهي البشارة بالخوف بدلا من فرح القيامة. إن بشارة الشاب الختامية تدل التلاميذ على رسالة عالمية وعلى لقاء شخصي بالرب القائم حقا : ترونه في الجليل انه يتقدمكم : انه الراعي العظيم الذي يتقدم عبر الموت إلى مجد الأب .فبشارته تحققت فعلا . أي أن يسوع القائم تراءى لهم في الجليل ، وان بطرس والتلاميذ راءوا القائم فيها . الجليل ، ليست منطقة جغرافية ، بل هي كل منطقة تطأها قدم الإنسان المؤمن . إنها قره قوش بالنسبة لنا نحن القاطنين فيها . ينبغي أن نتبع يسوع ونسير ذات الطريق ( طريق الصليب ) وهذا ما يريد أن يقوله مرقس لنا وهو مركز إنجيله ( مر 8 : 34 ) " من أراد أن يتبعني فليكفر بنفسه ويحمل صليبه ويتبعني ." وهكذا يتم اللقاء ورؤية يسوع في الجليل عندما يقيم علاقة معه ، نعمل كل ما قاله ، نجسده في واقعنا ، بتقديم حياتنا عطاء وقربانا للآخرين ، وان نشفي ونعزي ونفرح ونحب ونسامح ونتواضع ونتعامل بشفافية . هكذا نرى القائم في الجليل وكل عام وقيامة مباركة للجميـــــع
(( تلك البذرة صارت شجر ة ))
تحت شعار " ليكونوا بأجمعهم واحدا " ( يو 17 :21 )
تأسست اخوة شبيبة المسيح في العشرين من شهر تشرين الثانى عام ( 2005 ) بمبادرة من الأب ( أنور زومايا ) وكان اللقاء التأسيسى الاول بحضور خمسة من الشباب الواعين الذين لبوا النداء وواصلوا اللقاءات لما فيه تثقيف انفسهم وخدمة مجتمعهم . وفعلاً استمروا باللقاء اسبوعيا" لقراءة الانجيل وشرح تعاليم المسيح والتأمل والصلاة المشتركة فأنبثق من هذه اللقاءات نشاطات واعمال جديرة بالاهتمام . حيث قامت الاخوة بالعديد من السهرات الانجيلية مع العوائل داخل بيوتهم للاجتماع حول كلمة الرب وتفعيل دور الانجيل داخل العائلة والمجتمع . كما زارت الاخوة بحضور الاب ( أنور ) العديد من الاخوة المرضى في بيوتهم وفي المستشفى وقدموا لهم الدعم المعنوى والنفسي المطلوبين . وكان لشباب الأخوة دوراً مميزا" ويكاد يكون نادراً في زيارة العديد من العوائل الفقيرة والمهمشة خاصة داخل القصبة القديمة في قره قوش وقدموا لهم مبالغ نقدية رمزية كانوا باشد الحاجة اليها وكان للشباب دور بارز في جمع هذه المبالغ من ابناء هذه البلدة وبهذا تكون تلك البذرة التي زرعها الأب أنور قد صارت شجرة كبيرة تنمو في هذه الارض وتعطي ثمارها لمن يحتاج لها .
مخلص حبش
دعوا أبناءكم يثقون بأنفسهم الخيط الرفيع بين الاحترام والخوف
هناك حد فاصل بين الاشياء يمنعها ان تطغى على بعضها او تختلط فتضيع ملامحها وتتداخل باضدادها . خط تبدأ عنده أشياء لتنتهى أشياء واجتيازه يعنى الذهاب في الاتجاه الاخر وربما ركوب متن الشطط ، فهناك مثلا" خيط رفيع بين الحب والامتلاك ، بين الكرم والتبذير ، وبين الاحترام والخوف . اتذكر هذه الكلمات كلما مر بى موقف الأب وهو يقسو على ابنائه بحجة انه يعلمهم الاحترام ، او يفرض رأيه بالقوة قائلا : انهم ابناؤه وواجبهم الطاعة . وهنا لابد من وقفة قصيرة لتحليل معنى الاحترام الذى يلتبس لدى الكثير من الآباء ( وحتى والامهات والاجداد والاعمام ..........الخ ) . لاسيما في مجتمعاتنا ويتضخم ليصبح كالحق الالهى في العصور الوسطى ، فتصبح فيه الابوة أمتلاكا", والقسوة المفرطة احياناً رديفاً للتربية ، والهيمنة اللامعقولة حقا" مشروعا" حتى بعد بلوغ الابن ( او الابنة ) سن الرشد وزواجه بسنين ! * لكن ماذا عن الأبناء ؟ يقول عالم النفس الفرنسى فرنسوا لولورد في كتابه النفس البشرية والاحترام ( لقد ارتبط الاحترام بالخشية واقترِفت تحت عنوانه الكثير من الاخطاء والتجاوزات ، على الرغم من ان الاحترام الحقيقى لايفرض فرضاً ، لكن انماط العلاقات الاجتماعية على مر العصور حولت الاحترام الى نوع من الخضوع تحت وطأة القوة بكل اشكالها الجسدية ، المادية ، الاجتماعية ...... لتتخذ مظهراً هو اقرب الى شريعة غاب . ويكفى غياب هذه القوة بتجلياتها ومظاهرها لتحويل ذلك الاحترام الى ضده ) . * ويؤكد عدد من علماء الاجتماع ان الانسان يحتاج الى الحد الادنى من احترام الاخرين له لكي يشعر بالتوازن النفسى والأنتماء الفعال الى المجموعة البشرية التي تحيط به ، وبعكسه الاحترام المبالغ فيه ، الذى يؤدى الى الطغيان وفقدان القدرة على التقييم الصحيح ، كما انهم يرجعون اكثر الازمات العاطفية التي تهز الكيانات الاسرية الى فقدان الاحترام الحقيقى المتبادل بين الافراد . إن الإحترام المتبادل هو مزيج من الحب والتقدير وفي الجانب الاخر هناك الخوف الذى يمكن ان يلغى وجودها ، اذ يعتقد الكثير من الاباء ان على أبنائهم الخضوع دون اعتراض او مناقشة او امتناع ، وفي الوقت ذاته يريدون من الأبناء ان يحبوهم من كل رنة قلوبهم ناسين او متناسين انهم يتعاملون مع بشر وليس مع آلات او روبوتات تنفذ ماتعطى من أوامر . وفي هذا تقول د.ماريا منتسورى أخصائية في التربية . لقد وضعنا غرورنا في وضع زائف فيما يخص أطفالنا ... وان هاوية تفصل ما بيننا وبينهم . ولا احد يستطيع ردحها على الرغم من ان القوي هو الذى يكسب المعركة عادة ........ اذ يحاول الاباء علاج الاوضاع بأسلوب معروف . فيرغمون أطفالهم على الطاعة وبهذا ( الفوز ) يفرضون عليهم الصمت فيفقد الابناء في نفس الوقت ايمانهم بوالديهم وتموت الثقة والعفوية في علاقاتهم ببعض . * ان إحساس من الابناء باحترام الوالدين لهم يمدهم دون شك بالكثير من الثقة بالنفس والاستقرار العاطفى الأمر الذى يمكنهم من الاستخدام الامثل لقدراتهم وكفاءاتهم مستقبلاً.
هيثم شاكر عيسى (( القيامة ربيع دائم ))
أن الاحتفال بعيد قيامة ربنا يسوع المسيح في هذا الموسم الرائع من السنة، ألا وهو فصل الربيع الزاهي، يكشف لنا ترابط ثلاث حقائق متشابكة بمعانيها العميقة وبأبعادها وتأثيراتها الخيّرة في حياتنا البشرية في هذه الدنيا وفي الآخرة . إن هذه الوقائع الطبيعية والإيمانية الثلاث هي : مشهد ربيع الحياة على الأرض بعد منظر الموت الذي خيّم عليها في فصل الشتاء، إتّشاح المسيح بحياة جديدة خالدة بقيامته المجيدة من بين الأموات ، واكتسابنا نحن البشر، بفضل قيامة المسيح ، حياة جديدة على هذه الأرض وفي الآخرة . هذه الحقائق الأكيدة يجمعها قاسم مشترك واحد، ألا وهو حلول الموت الذي يقضي على مظاهر النشاط والحيوية ، ثم انبعاث حياة جديدة زاهية وسعيدة، إن التأمل في هذه الحقائق المترابطة في هذا العيد السعيد ، يترك أثراً خيراً في سلوكنا وفي سياق حياتنا الأرضية ، ويجعلنا نتطلّع إلى الحياة الخالدة بكل أمل ورجاء . لقد أراد مخلصنا الحبيب، يسوع المسيح، أن تجري أحداث موته وقيامته في هذا الحين بعينه من السنة، أي في نهاية الشتاء، الذي يسبب الموت للطبيعة، وفي بداية الربيع الذي يفجر الحياة في كل مكان، ليكون هذا الوقت صورة معبرة تعبيّراً رائعاً عن حياته، كان لا بّد ليسوع أن يذوق طعم الموت، قبل أن يصبح جزءاً من عناصر هذه الأرض وما عليها من نبات ومن حيوان وإنسان . لكن المسيح حطّم قيود الموت، وقام حيّاً من القبر . فقيامة الرب يسوع هي استيقاظ من رقاد الموت، هي الربيع الجديد الذي ينتصر انتصاراً حاسماً على شتاء الموت. بدأ يسوع بقيامته حياة جديدة، حياةً أزلية" ، لن ينالها الموت مرة ثانية، ولن يعكّرها الحزن والألم . إنها حياة جديدة تحطّم قيود الحياة الأرضية هذه التي تحددها حدود الزمان والمكان فلا زمان يحدها بعد، إذ لا وجود للماضي وللمستقبل في مفهومها
نصير صليوا
" حضور القداس بين الامس واليوم " حضور القداس بين الامس واليوم كان موضوع نقاش شبابنا مع عدد من كبار السن حيث بينوا وجهات نظرهم حول الموضوع :- * في الماضي كانوا يتابعوننا من حيث حضور القداس واذ لم نحضر كانوا يعاقبوننا رفو شابا تمس
* في السابق لم تكن هناك مشاكل في الكنيسة تعيق حضور القداس .فكان ايمان الناس عفوي وكان للكاهن دوراً كبيراً في توعية الناس من حيث حضور القداس ، خاصة اثناء الزيارات التي يقوم بها ، وكان ايضاً يحاسب الاهل عند عدم حضور ابنائهم الى الكنيسة أما اليوم فهناك نقص في التوعية ونقص في الايمان وعدم خضوع الاولاد لأباءهم بعكس ما كان قديما حنونا باكوس حنونا * اليوم يفضل البعض الجلوس في المقاهي على حضور القداس ، بسبب نقص في الايمان ، أما في الماضي فكانت الامهات تقول لابنائها عند حضورهم القداس ستجلب لهم ليره ذهب أو أي شيء ثمين حبيب عزو دعبول
* اليوم الذي لا اسمع فيه القداس اشعر بوجود نقص في جسمى وعند سماعى القداس احس بانى ممتلىء من نعمة الله مجيد حنا شعبو * الامس كان افضل من اليوم لان حضور القداس اليوم يعتبره الكثيرون مجرد مظهر او خوف من الوالدين اما سابقاً فكان حضور القداس نابع من ايمانهم . صليوه ججو هدايا * في السابق كنا نؤنب اولادنا ونتابعهم وعند عدم حضورهم للقداس كنا نفرض عليهم قصاصا"، واعتقد بأنها التربية الصحيحة وكان ايضاً للمدرس دور بارز في توعية التلاميذ حيث كان يعينون مراقبين على التلاميذ لاجل حثهم للذهاب الى الكنيسة . خضر متي هدايا * في الماضي كان حضورنا القداس بشكل مستمر ودائمى بالرغم من التعب والعمل كنا نطيع والدينا وكنا لا ننسى ان للكاهن احترام خاص غير الذي نراه الان . مارزينا عبو عبا * الصوت الواضح والمسموع للكاهن له دور مهم في حضور الناس وسماعهم القداس لانك اليوم تذهب الى القداس فلا كلمات واضحة ولا صوت مسموع فيفتقد القداس روحيته بينما سابقاً كان افضل من اليوم . حكمت جميل جبو
مكانة المرأة في الإنجيل إنطلاقاً من المبادئ الإنجيلية لمناصرة كل مستضعف ، ولكون المرأة لم تتمتع بحقوقها، خصوصاً في شرقنا. وعموماً في العالم كله، نرغب أن نعيد إليها مكانتها وكرامتها بدءاً من إظهار مكانتها في الإنجيل، من خلال تعاليم السيد المسيح ومواقفه معها وكيف أن الكنيسة الأولى أعطتها دورها ، وأنيطت بها رسالة التبشير والخدمة الشماسية . مكانتها في عهد المسيح وقبل المسيح : لم يكن للمرأة مكانة مرموقة ، ولا دور يذكر ولا حقوق مصانة بل العكس، كرامتها كانت مهانة، واعتبرها المجتمع آنذاك دون الرجل، وحسبت من ممتلكاته، كما جاء في الشريعة والناموس " لا تشته زوجة صاحبك ولا تشته بيته ولا حقله ولا عبده ولا أمته ولا ثوره ولا حماره ولا شيئاً مما لصاحبك " ( تثنية 5/21 ) . تبقى طول عمرها قاصرة لا حق لها في التملك والميراث، لا تقبل شهادتها، تطلق لأتفه الأسباب، هكذا نرى اليهودي يعاملها معاملة العبيد، ويشكر الله في صلاته لكونه لم يخلق إمراة . كيف تعامل المسيح مع المرأة ؟ برغم الوضع غير اللائق الذي كانت المرأة فيه أيام يسوع، لم يبق المسيح مكتوف الأيدي إزاء هذا الوضع، بل حاول أن يعيد اعتبارها ومكانتها في المجتمع، فكانت مواقفه ثورية بالنسبة إلى ما كان سائداً آنذاك، عندما رأى وضع المرأة مهاناً عند الرجل، وخصوصاً في موضوع الطلاق إذ قال : " أما قرأتم أن الخالق منذ البدء جعلها ذكراً وأنثى ؟ ... " وقال : " لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلزم إمرأته فيصير الاثنان جسداً واحداً ، فلا يكونان أثنين بل جسداً واحداً ، لا يفرقن الإنسان ما جمعه الله " (متى 19/2-6) . إن المسيح يساوي بين المرأة والرجل ، ويضع رباط الزواج مقدساً أبدياً لا انفصال فيه . هكذا أعاد إلى المرأة كرامتها وهي التي كانت تخلع كالثوب إذا اتسخ ، وترمى إذا انتفت الحاجة إليها. هكذا تبين إن المرأة ليست ملكاً للرجل بل شريكاً له في كل شيء . جاء أيضاً في تعليم يسوع إن " سراج الجسد هو العين ، فأن كانت عينك صحيحة كان جسدك كله نيراً وإن كانت عينك مريضة كان جسدك كله مظلماً " ( متى 6/22-23 ) . ارام عطالله
الزواج المبكر وسلبياته يموج مجتمعنا حاليا" بمشاكل عديدة لا تخص على احد ويأتي في مقدمتها الخلافات العائلية والتي هي إرهاصات الزواج الغير الصحيح ...كالزواج المبكر والزواج الآني والمحكوم بالعاطفة ..وبغية تسليط الضوء على موضوع الزواج المبكر التقينا بنخبة من شبابنا ليدلوا بدلوهم في هذا الموضوع الشائك وليقدموا مقترحاتهم وتطلعاتهم في هدا الجانب. ما هو رأيك في الزواج المبكر ؟ - الزواج المبكر له سلبياته وإيجابياته ، فقد تكون السلبيات ناتجة عن سن المراهقة التي يمر بها الشباب والفتيات في هذه المرحلة ، فهم لا يتحملون المسؤولية وإنما يريدون فقط إشباع رغباتهم بأي ثمن قد ينشأ بعدها مشاكل بين الزوجين يؤدي إلى تفكك اسري . طالبة جامعية
- أن الزواج المبكر يساعد على أنجاب أطفال دون وعكات صحية لكلا الجنسين وللأطفال على حد سواء . أما من الناحية الاجتماعية فألافضل أن يكون باكراً جداً لأن الزوج والزوجة يجب أن يكونا ناضجين كي يستطيعا تنشئة أولادهم بصورة صحيحة . فيفيان سامي الياس كلية الآداب - أنا لا أوافق على الزواج المبكر من الناحية الاجتماعية ، اما من الناحية العلمية فالزواج المبكر صحيح . لوله سمير داود كلية الإدارة والاقتصاد - أن الزواج المبكر هو علاقة فاشلة في الأغلب ، بسبب عدم النضج الفكرى ، لذلك لا يستطيع الزوجان في سن مبكر تحمل المسؤولية وفكرة إنشاء عائلة ، فمثلا" اذا كانت الفتاة في الرابعة عشر من عمرها فهي في مرحلة الطفولة فكيف لها أن ترب أطفالها وهي طفلة . آيتا طلال حداد كلية الآداب / قسم الترجمة
- فشل + فشل = زواج مبكر أيفان بهنام القصاب كلية الآداب - اعتبر سلبيات الزواج المبكر اكثر من ايجابياته ، لأن الزواج يتطلب أشخاص قد وصلوا لدرجة من النضج والقدرة على تحمل المسؤولية والانسان بالتأكيد يكتسب الخبرة والمسؤولية والنضج خلال مراحل حياته رنا حبيب - علوم حياة
الفتاة في سن المراهقة تعانى من اضطرابات نفسية ولا تستطيع معرفة ما تريده من الحياة وما تتطلبه الحياة منها، فتصطدم هذه الفتاة المراهقة المدللة بواقع الحياة الزوجية والمسؤولية الكبيرة كزوجة وأم وهذا يعتبر السبب الرئيسي في فشل معظم الزيجات المبكرة . إيناس سعيد هندسة الحاسبات - لست من مؤيدي الزواج المبكر لان الزواج بحد ذاته مسؤولية كبيرة ولكي يكون ناجحاً يحتاج إلى أناس ناضجين وكاملين ليس فقط جسدياً وإنما عقلياً وروحياً . طالب جامعي - أنا لست مع هذه الفكرة ، لأن الزواج مسؤولية بالنسبة للرجل والمراة وعليهم تحمل كافة المسؤوليات التي تقع على عاتقهما ومن ضمنها مسؤولية الاطفال وتربيتهم ويتطلب ذلك نضجاً عقلياً ونفسياً .
|