|
طيشٌ ... كَظلّ الموت
ها انني اسمعه انطلق من وكره اراه ماراً فوق رأسي ها هو الى مثواه الاخير يصلُ ...
يصرخ الخوف ها هي هناك مزروعة بدل من الورد والشجر موقوتة تعلن البشارة ....!! بموت جديد وحلم وحيد يصدأ بدموع الارض والحزن وعيد
هو جمرا ورمادا الارضَ يفترشُ مستقبلُ الاطفالِ يقتحمُ ويلوث برائتهم بالدخانِ يشلّ احلام الكبار رافعا اذرع البطالة ...
هي تُفسد حنان الامهات وهن يلملمن صغارهن وتُبدل حليبهن خوفا ومعاناة .... تُربك السكينة فترتعش عكازة السنين ويتوهج جمر الخوف في سيجارة الشيوخ ...
هو وهي لغة واحدة للدم
ها هو قابعا بين الاشلاء هل امنعه ودرعا امشق ذاتي امامه وها هي تنتظر لتتطاير كرذاذ من شرار ودمار هل ادفنها لتموت قبل ان تحيا فتلتهم هي سمومها بدلا منّا ...
آه منه ... آه منها هو ذاك الذي يصوم عن بناء المدارس وهي صرخة تشق ثوب العرائس
زحفه يثقب السماء ويطفأ النجوم قد يخطأ المسار ويتفتت القمر فمن يسهر على العاشقين ومن يضيئ درب السماء
هي تفتح بركة للدم تغرق فيها تغاريد الصباح وتتلاطم آهات المساء
ها هو آخر جديد ... سيمرُّ من هنا واخرى هناك مزروعة على حافة الموت يرسمان شرخا في جدار العمر
وما يبقى سخامٌ يزئر بوجه الحياة .....
تصفيق للمبدعين
أهكذا يكون الابداع ؟! منبوذا , متروكا في الصفحات الاخيرة , مفقود الهوية في زوايا التسلية يستجدي القراء مُبعدا عن واحات الفكر .... أهكذا يكون ؟! يا من ترتقون سلالم الادب والشعر باكتاف الاخرين وتشربون عصارة اقلام جندتْ ولاءها لنشر كلمة الحق وتتفيأون بظلال كلمات صدق مزروعة بانامل المبدعين . أهكذا تهمشوه , ووساما تحملوه دون عناء وتكونون ابطالا في مسارح الفراغ تنتظرون التصفيق والتبجيل , وخلف الستار كثيرون يتعبون لتتزين اعمالهم بحلّة الابداع . أهكذا تتلاعبون بوجه الجمال , تشويه وزيف الوان وتبنون صرحا في الهواء , من اطلق لكم العنان ان تقطفوا من واحات الشعر كل الازهار وتكسروا حتى الاغصان ...؟؟!! أهكذا .... وبالامس تحلمون باطلالة شعر جميل على اسطركم به تتباهون وها انتم بخيبة أمل على الاخرين تتكرمون .. ايّ باب للثقافة تفتحون .. ؟! لا تحاولوا , فالكلمة اسمى من تجارة الالقاب ولتدق طبولكم باقلام المجاملات فالشعر يموت حين لا ينبض المعنى . سحقا لزمن , الحرية فيه داء , ولا تدركون ثقافة الدواء ... الا تبصرون اخضرار الروح . توهج الابداع في سماء السريان وصوت مدوي في افق الحياة وحراسات على عتبة الليل تضيئ ... هنيئا لنا من خميرة هذا العطاء تكبر احلامنا وتتسع فضاءاتنا وبتاج الشمس تتكلل رسالتنا , فهي للحقيقة نِذرٌ و وفاء .... وهنا اشير الى القصيدة التي لم تأخذ حقها الطبيعي في النشر بل ولم تنشر كاملة فظهرت كجسد مبتورة اطرافه ؟!
قارورة العسل
تلّوني بالربيع ما شئتِ فلن تُبدلي حُلمي فَبِعِطر الدمِ تَقَدسَ ثوبي ذاك الذي سُكب من اجلي
واسكُبي من قارورة العسلِ ما شئتِ فلن ادورَ حولكِ كالنحلِ بل... هالات الخلاصِ تدورُ حولي
تملّكي من العمرِ ما شئتِ الجميلُ الشاحب والمنسي فقد صامَ عن مشاوير الحياة قلبي
وانسُجي لاناملي كفوفا من الوردِ فلن اتعبَ من الاسرِ وحوّلي افياء روحي صحراءا فانا اتزوّدُ بالرملِ وارسمي لي جسدكِ خريطة واحلام فلن اتوه لاني اعشقُ حدودَ ارضي
لا تتعجلي بالهطولِ على اوراقي فاسْمُكِ لن يُزهرَ في واحة نفسي مرّغي حُزنكِ في افراحي واعصري من الامي قطرة الصبرِ فاهلاً بالالمِ لاجلِ من ذاقه عني
احملي لي الهوا كوؤسا فما انتشيتُ الاّ بكأس الصمتِ تجمدي على اهدابي وتهدلي على جفوني فالنور منه يأتيني لا من العينِ
اشطبي من ايامي تقويم الفرح فانا موعودةُ بالفرح فلا تتهللي بحرقة دمعي فالفرحُ آتٍ آتِ تموجي على شواطئي واجذلي بعيدا عن صدري شَعركِ فقد تزهدتُ من العتمةِ والسهرِ
تجزئي وبعثري القمر وابلعي النور واقلعي النجوم ولاتخشي ها قد غرقتْ القيثارة ولن يتنفسَ لحني
فقد مات عهدٌ كنتِ فيه بعضاً من كُلي....
ها قد حانتْ قيامتُك
الى الشهيد المطران بولس فرج رحو
ماضٍ اليك والسماء تتلو مزامير الفرح أبتهاجاً فقد عانقتُ الصليب كما علّمتني
هاك قلبي لينبض بمجدك فقد ماتَ مجدُ الحياةِ اما انا فنهرُ العطاء فيَّ توغلْ يروي جداول عطشى للسلام
سعيٌ لخطف جسد الحب من أعمالي وغابَ عنهم انها سراجٌ يُلقي على العتمةِ ظلّ اشراقِ
حجارة كنيستي تُثبتْ عمر أيماني وتحت قبة الفناء أتفقوا لاسكات صوت كتابي خوفا على سُباتِهِم ان يستفيق من أسرّة الجهلِ
بحفنة تراب دفنوا صوتي وما مات فيَّ صوتك اعلنوا نصرا وما دَروا اني كما علّمتني فعلتْ والغفران لهم طلبتْ وبالابدية .... ظفرتْ
موتي كم تمنّوا واكثر من راية في الرياء تبنّوا بان المجد حبيسُ الارض والفرح أسير الجسد لا يبصرون ابعد من انوفٍ تستلذ برائحة الدمِ
اليك اتوقُ كتوقِكَ الى الالم من اجلي فاغسلني بطهرٍ انبثق من جنبك واترك امنياتي في ثقوب جراحاتك تكتملْ
زهورٌ وبخورٌ وشموعٌ دامعة لرحيلي وبَعدَ نسمة الخلاصِ تهللوا لان نورك فتح عيني فقرأتُ اسمك قدوس
ثمرة لذيذة .... كلمتُك تذوقتُها اخمدتْ في جمرة ايامي وهج البقاء في عبثية لا تُقاوم !! بين فناء وفناء فدعوتني اليك ...
تأملتك ... بعد ابحار عميق في اغوار الذات نما حُبك على ضفاف العمر واثمر عطاء ابدلَ فراغ الروح الى مملكة حب بابها ضيق لكن للجميع مفتوح ....
حتامَ .......................
ظلُّهُ الحرية
من يهديني صباحا
انفاسه نور الشمس
نشيده عطر منثور
على خدود الورد
بسمته يمامة
تحتضن كل القلوب
تغاريده
تفترش الخطوات
ربيعا واهازيج
امنياته فراشة
تغسل السواد
عن كل لافتة وكل عنوان
وتُقبْل كراس الاولاد
احلامه تشرب
من دفئ المساءات
لمسته حنان واحضان
من يهديني صباحا
عيونه بهجة
جسده
سهل وجبل واهوار
حجمه امان اسمه وطن ...
ظلّه الحرية
وبيدرهُ سلام ...
معزوفة كل البشر
معزوفة كل البشر
يا مطر....
يا مطر...
يا معزوفة كل البشر
تُناديكَ الاقاحي
يا مَبْسَمُ الاعالي
لما العبسُ
فالقلبُ ضمآنٌ
قبل الحجر....
شقائقٌ تميل وحيدة
في حيرةٍ ... تنتظرْ
"ألا تفتح حقيبتَك لأرتدي الحُليَّ والزينة"
تسألُك ... يامطر
يا حلم الاغصان...
لتحمل الاوراق... فتَلِدُ القدّاح
وتُرضِعه .... مطر
سحُبكَ مُزدحمةٌ
والشتاء جفاء
فمن يعانق خدود الزهر..
تعال يا مطر....برائحة العُشبِ
وانعِش صدورَنا.... إنزلْ
وإغسل ... ذنوباً
واثاماً... ومُقلْ
وشاحُك ابديٌ
وحُضن الطبيعة ضجرْ
فأكرِمها بزيَّ الامل
يا مطر
يا سلالماً بين الارض والسماء
مزروعةً بالثمر ...
|