لأعزائنا الصغار

رسامات

عيون بخديدا

Museum متحف

أرشيف الاخبار

فنانونا السريان أعلام

أرشيف الموضوعات

يوسف اقليمس

 

الصندوق المشترك .... فرض .. واجب  ... أم التزام ؟!

 

مما لا يخفى على كل مسيحي  ما يقع على عاتق الكنيسة من التزامات دينية يقوم بها أصحاب الغبطة والجلالة والأفاضل من الآباء الكهنة وبعض العلمانيين في تقديم الخدمات الكنسية المجانية للمؤمنين وفق ما جاء في قوانين الخدمة الكنسية ، حيث من واجباتهم خدمة مذبح الرب وتقديم الأسرار الكنسية المختلفة ،ومراسيم الطقوس الأخرى على مدار السنة ، وبسبب التطورات الحياتية المارثونية المتسارعة أضحت المبالغ التي تخصص لتوفير العيش الرغيد لخدَّمة الكنيسة قليلة ونزرة بحيث لا تساعد على ديمومة الحياة والحفاظ على ذلك ،لذا وكما قال  بولس الرسول"من يخدم في المذبح فمن المذبح يأكل" من ذلك يكون من واجبات المؤمنين مساعدة من يخدم مذبح الرب ومساعدوه في الكنيسة فهذا  فرض واجب  قبل ان يكون التزاماً لديمومة العمل واستمرار الخدمة المجانية .

تلك الالتزامات المادية كانت ولا تزال من خلال الصندوق المشترك فهو الجانب المهم الذي كان يسد جزءاً كبيراً من مرتبات الكهنة والعاملين بها ،العملية كانت في وقت المثلث الرحمة المطران عمانوئيل بني طيب الله ثراه ومن سبقهم وأسكنهم فسيح جناته حيث كان  وبمعية الآباء الكهنة الأفاضل يزورون البيت تلو البيت وخلال السنة يتم إكمال هذه الزيارات والتي كان يطلق عليها (اللميَة)... نعم الزيارات كانت مهمة جداً بحيث الجانب الأساسي فيها لتفقد أحوال الرعية عامة وبخديدا خاصة للاستعلام عن ما يدور عن كثب وللتعرف على وضعها المعاشي ،والجانب الثاني فيها كان ما يقع من التزامات لهذه العوائل اتجاه الكنيسة من خلال ما يعطوه بسخاء من هبات وأموال  او غيرها لمساعدتها في القيام بأعمالها المختلفة .

لكن بعد التطورات الماراثونية الحياتية والمادية والعلاقاتية الكبيرة  ساعدها النمو السكاني المضطرد وكبر بخديدا على الخصوص أضحى من العسير ان تتم تلك الزيارات خلال سنة واحدة  من قبل راعي الأبرشية والآباء الأفاضل ، ومن ذلك أضحى الصندوق المشترك متلازماً مع تلك الزيارات التي يقوم بها الأفاضل من آبائنا الكهنة ،ومن خلالها يجمعون بما تجود أنفس المؤمنين لإدامة الصندوق المشترك وبسبب ما ذكر اعلاه  كان التفكير في صيغ تلبي الظرف الراهن لمتابعة ذلك ، فقسمت بخديدا الى قطاعات عديدة كل قطاع يكون بإمرة كاهن وحسب رعيته ، بعدها استحدثت طريقة ممكن القول انها عصرية جداً  وفق توزيع ظروف مطبوعاً عليها تبعية العائلة ضمن التوزيع القطاعي والأب المرشد فيها ،وهو ما لاق استحسان الجميع باعتباره نقلة حضارية في إدامة موارد الصندوق المشترك ، ولكن بعد تطبيق هذه الفكرة لسنوات خلت ،حدث خلل في عدم مشاركة اغلب المؤمنين فيه لأسباب منها داخلية تهم معيشة ووضع رب العائلة وأخرى خارجية تعود إلى بعض الإرهاصات التي جعلت من الكثير الكثير يتهرب لأسباب واقعية جداً ارهصتها  أوضاع الكنيسة ورجالاتها وبعض العلمانيين الذين أثروا على حسابها وعلى حساب سمعتها مما وسع الهوة بين الكنيسة والمؤمنين ،حيث كان ولا يزال من يساند ذلك ، ومن يرى بعينه ولا يرى ،من يسمع ولا يعي ما يسمع ،من يطاول على رجالات الكنيسة في حين.... وفي حين آخر يراه المؤمنون الناطق الرسمي لها ولا رادع عليه في الظروف الراهنة ،كذلك أسباب أخرى تنظيمية تعود أساساً الى خلل كامن في آلية العمل .

لذا وانطلاقاً من محبتنا لكنيستنا العريقة ولإبائنا الأفاضل نقترح جملة من المقترحات منها ما يخدم كنيستنا وما يديم هذا الصندوق وفق رؤى متجددة غايتها الأولى الكنيسة والثانية إعادة دفىء العلاقة مع المؤمنين لإشعارهم بمسؤوليتهم والتزامهم:

1.  الزيارات الرعوية مهمة جداً خلال هذه الفترة لأنها تلبي حاجة المؤمن المتعطش جدا ،لا سيما عزوفه عن حضور القداديس ،حيث من خلال بحث ميداني ولسنة كاملة تبين ان 50% من المؤمنين قد عزفوا عن حضور القداس يوم الأحد ،وان نسبة المثقفين تزداد بذات الاتجاه بسبب ما جرى ويجري في أروقة كنائسنا فلا تخلو جلسة الا وتكون الكنيسة ورجالاتها وعلمانييها حديثاً دسماً مستنداً الى الأدلة ووقائع وهلم جرى.

ولكي تكون ناجحة لابد ان تأخذ بنظر الاعتبار اتساع ثقافة ومدارك المؤمنين  لذا لابد من الحديث معه بصراحة عما يجري ،وليس من اللائق أن يضع الكاهن او المؤمن  الخطأ على فلان  او فلان  وإنما ذلك التزام تضامني على الجميع ، وبالنتيجة تبقى الكنيسة الشماعة التي تتحمل كل الاخطاء وبالتالي تكون النتيجة  اتجاه سلبي في عمل الكنيسة وازدياد تربص المتربصين بها للتغلغل فيها ونشر افكاراً جديدة لا تلائم واقعنا المسيحي . عليها  والذي يحصل بين المؤمنين ان الكل يعلق الخطأ على شماعة الكنيسة  وهي بعديدة كل البعد عن ذلك.

2.  نقترح وجود لقاءات دورية (فصلية او نصف سنوية ) من قبل راعي الأبرشية مع مختلف النخب في بخديدا وعدم الاقتصار على مجموعة معينة من الأشخاص وهذا ما يخلق أثرا سلبي في مصلحة الكنيسة ،ونشير هنا الى التهيئة المسبقة لتلك اللقاءات  ووفق برنامج معين وليس كاعلان فقط.  وممكن عقد تلك اللقاءات  في كل رعية بخديدا  وبامرة كاهن الرعية وذلك للتباحث في امور تخص الكنيسة بصورة عامة وتخص الرعية في كنيسة معينة.كذلك عدم تناسي دور الندوات المختلفة وضمن دار مار بولس ، ومن خلالها يتم توضيح ابعاد الصندوق المشترك باعتباره الملجأ الآمن لوارداتنا الكنسية واستقلاليتها .

3.   نرجو إعادة النظر بالعمل في النظام الداخلي لمجلس كنائس قره قوش الذي أوكلت مناقشاته وفق توجيهات مباشرة من الكنيسة لنخبة من مؤمني بخديدا والذي حدد كل المهام لمختلف خورنات بخديدا وكل الأنشطة الأخرى ذات الصلة.

4.  العودة الى العمل المجاني ضمن أروقة كنائسنا ورفض أي توجه لعمل في الخدمة الكنسية باجور معينة انطلاقا من مجانية الخدمة نفسها وفق ما جاء بالكتاب المقدس  .

5.  إحياء علاقات الكنيسة والمؤمنين ،واعتبار العمل في الكنيسة خدمة قبل ان تكون قيادة او فرصة عمل او مكان لإثراء فلان او علان.

6.  سن نظام كنسي يقاضي كل من أثرى على حساب الكنيسة أو أثر على سمعتها من قريب أو بعيد ويكون ذلك من خلال لجنة منزهة، تستقصي ما جرى وما يجري.

7.  العمل وفق نظام محاسبي شفاف لمختلف الأنشطة الخورنية والكنسية ، ولا نرى ضيراً في ان يتعرف المؤمن على ما جرى وما يجري وسيجري، لأننا بذلك نعطي المصداقية لعملنا ونعيد الثقة بقاعدتنا المؤمنة.

8.  ان كان هناك ضرورة قصوى في التعيين  فلابد حصر كل التعيينات الضرورية  جداً في من لم تؤمن له الفرصة للتعيين لا سيما الخريجين الجدد ومعالجة ورفض مبدأ الازدواجية في العمل ضمن أروقة  الكنيسة وغيرها من المؤسسات الأخرى ذات العلاقة  لانها حالة مرضية لا زلنا فيها ولابد من معالجتها على الرغم من المطالبات العديدة من مختلف النخب في بخديدا ، ونقترح ان تكون الآلية وفق إعلان فرصة العمل ومن ثم التعيين لمن يتقدم لها ،لأننا بذلك سنبعد شبح الدكتاتورية "كما يصفها البعض"  في عملنا هذا .

9.  عودة الى الصندوق المشترك ولاجل ادامته  نقترح وكما سمعنا بوجود مبلغ معين يقع على كل عائلة في بخديدا ويتم الاتفاق عليه .

 

اننا اذ نقدم هذه المقترحات انما من حرصنا على كنيستنا وخوفاً من الآتي فالحركات التبشيرية المختلفة متربصة بنا وتنتظر فرصة فقدان الثقة مابين المؤمن والكنيسة،  حاشا الكنيسة وإنما بعض من .... وما حولها   .

فلنكن حكماء في هذا العصر قبل ان نكون قادة ، ولنكن مضحين فيه قبل أن يكون إثراؤنا من خلاله، ولنكن المبادرين لمصارحة المقابل وإصلاح ما شاب تلك العلاقة لا نقول جانب واحد قد اخطأ ،لكن قيل الاعتراف بالخطأ فضيلة من اية جهة كانت .

راعينا الجليل

الآباء الأفاضل

الإخوة الأعزاء في بخديدا

ما كتبناه هو ما نعيشه يومياًً فلتكن المبادرة من الكنيسة أولاً  لأننا نرى في حكمتكم الملاذ الآمن للجميع ،في إعادة الحياة النابضة لبخديدا ،لكي تبقى مستمرة في عطائها ،في كفاحها،في خدمتها المجانية ،وليكن لسان حالنا جميعاً يقول: إننا مع الإصلاح الشامل ،إننا مع محاسبة وإصلاح من زاغ وأثرى على حساب الكنيسة ،اننا  جميعاَ مع وتحت إمرة راعينا الجليل وآبائنا الأفاضل فيما هو خير لمسيحيتنا وبلدتنا .

 

 

هذه حياتنا وحقوقنا يا سادتي أهل نختلف عليها؟

 

بعد ماجرى وما يجري وسيجري ان لم تكن النيات الحسنة في قلوب كل عراقي أصيل ارادة  الخير والسلام متجه نحو إنهاء هذا العنف الأعمى  الذي خلق ويلات لم تذقها شعوباً  أخّر لذا كان بيان مجلس المطارنة الاجلاء  قد حدد جملة من الامور المصيرية التي اتفق عليها شعبنا العراقي بكل اطيافه ،وبمختلف معتقداته وتسمياته ، نعم كان بياناً انسانياً نابعاً من المحبة الخاصة للانسان باعتباره أسمى وأجمل خلق الله في الأرض،ولم يميز بين مسيحي ومسلم وأية مسميات أخرى من شعبنا، لان الذي يقع علينا هو واقع عليهم ولكن ما اصاب المسيحيين في العراق اخذ طابعاً لابد من معالجته ووضع النقاط على الحروف فيه امام السادة المسؤولين في زماننا هذا ،نعم لايحق لانسان ان ينهي مصير إنسان ان كان بالقتل او التهجير او الخطف او الابتزاز او الاستيلاء على ممتلكاته لان كل واحدة من هذه هي جرائم كبرى وأعظمها هي سلب حياة إنسان دون ذنب فكل الرسالات السماوية والشرائع والقوانين الخاصة بحقوق الانسان تدين ذلك، فكيف لا.. سيما أنها اعتداء على صورة الله في الارض .

نعم كان البيان قد وضع النقاط على الحروف بان غايتنا لمنشودة هي بناء السلام ...بناء العراق ..وأننا اصلاء  وجزء لا يتجزأ من ارض عراقنا الحبيب.. ارض الرافدين ...  وان رسالتنا هي اننا ناتي في كل حين حاملين أغصان الزيتون وبكلمات الاخوة والمحبة ..

نعم جاء البيان متضامنا مع كل العراقيين المتالمين من شماله الى جنوب ...جاء البيان ليحتج على الفوضى العارمة التي تاكل الاخضر واليابس  والذي طال اغلبه المسيحيين خاصة فبع ان كان تواجدهم في العراق يزيد عن مليون ونصف المليون لم يبقى منهم الا نصف هذا العدد حسب ما تشير اليه بعض الاحصائيات.. نعم العراقيين جميعا والمسيحيين خاصة نالهم ما نالهم من المآسي قد فقدوا اعز أبنائهم وسقط منهم  الكثير الكثير .. وكل ذلك كان محاولة للقضاء او لاغتيال الالفة والمحبة والرحمة والذمة كما ذكرها البيان ولكن بوجود الارادات الطيبة والصفوف المتراصة ..أبدت مكونات الشعب العراقي ان تكون الفتنة بينها لا بل كانت وستبقى  الألفة والمحبة أبداً...

نعم ومع ما جاء  في البيان لابد لمن استلموا الدفة في العراق ان يراعوا ما يجري من نزيف مستمر طال كل العراقيين ...ان يراعوا  توفير لحماية والأمان  .. ان يعملوا على إنهاء الفوضى  ويعملوا على إعادة القانون  فلا أحدا فوق القانون ...أن يراعوا حقوق المكونات الصغيرة  وبمختلف مسمياتها ... أن يضعوا حدا لهجرة أبناء الوطن ..أن يضعوا حدا لمعاناتهم في الأمور الحياتية الأخرى ..

وفي الختام لنضع صوتنا مع بيان المجلس بأمنيتنا بالأمن لبلدنا الجريح العراق والسلام لبلدنا الحبيب ،ولنغني جميعاً لوطننا الجريح

ولننشد الحب الصحيح مع الملايين الملايين لخدمة الوطن وليكن الدين لله والوطن للجميع .

وكان الله في عوننا جميعاً

يوسف اقليمس

 

 

مسيرة آلالام مسيحي العراق إلى أين؟!!!

 

وتستمر مسيرة آلالام مسيحي العراق ، فلا عين الشرق تراهم ولا عين الغرب ترعاهم ، فأضحوا أوائل المضحين ، وقافلة شهداء الإيمان تكبر وتكبر  ، كل ذلك  استمراراً لما يسمى بالديمقراطيات الحديثة المستوردة التي لا ترى سوى مصالحها الشخصية اولاً ومن ثم مصالح حزبية ضيقة  عفا عنها الزمن لانها لا تخدم سوى مروجيها  ونتائجها الدمار الشامل للنفوس والعقول ...

 فمسيرة الآلام بدأت منذ عقد من السنين ابتدأت بتغييرات ديموغرافية طالت اغلب القرى المسيحية ومنها من تركها اهلها وهجروها بسبب ما عانوه خلال السنين المنصرمة ولا زالت ،ومنها من تحدت وتمسكت  بمسيحيتها وعراقتها وبعراقيتها  ولا تزل ، فكانت خدمة الوطن العزيز العراق نصب أعينها...لان اصالتها من أصالة حضارتها وتراثها العريق الذي كان له الشأن الأعظم في حضارات العالم ...فأولى الرسالات السماوية كانت فيها ...أولى القوانين شرعت فيها  بدا من اورنمو وحمورابي ...  وهلم جرى  وفي كل طابوقة بني فيها العراق كانت بصمات هذا  المكون المسيحي يغني هذا البلد مشاركة مع المكوناته الأخرى... ولكن حسرة  بعد حسرة  نجرها ... نجرها لما جرى لنا!!! وما سيجري ان لم نتكاتف جميعاً ..

 إلى متى ستبقى مسيرة  الالام لشعبنا الصابر ... الى متى يغض النظر عنا باعتبارنا تارة جالية  من منابر مسموعة ومؤثرة  وتارة أناس من درجة ثانية ...تارة تهضم حقوقنا الدستورية تحت مسميات العدد والانتماء وتارة تأتينا حربة يهوذا  في ظهرنا تبعاً لمصالح حزبية ضيقة ...

مأساتنا ابتدأت بالتغيير الديموغرافي لمناطقنا المسيحية فيما سبق ويحاول البعض ان يمررها اليوم وفق اجندات شماعتها الدستور..  وبسبب غياب الامن والاستقرار انتهكت حرمة كنائسنا وأديرتنا .. حرقت ودمرت ونهبت .. خطف وقتل من رموزها الدينيين ولا زالوا ,آخرها كان المثلث الرحمات المطران مار بولس فرج رحو ..خطف من خطف وهاجر من هاجر من أهلها تاركا أرضه وارض أجداده  .. وطلبت الجزية منهم وكأنهم أناس غرباء في هذا البلد الجريح..!؟؟؟ تناسوا انهم  أعطوا خيرة أبنائهم شهادة لحماية هذا الوطن العزيز... حرموا من إكمال تعليمهم بسبب ما تعرضوا لهم وضعف الحماية والتهديدات المستمرة لهم  ولا يزالوا.... حرموا كغيرهم من العراقيين من التخصيصات المالية  المقررة لهم في الدستور ...

ومحصلتنا الختامية بعض من عبارات الاستنكار الذي بدا وعبر ترديدها ان كان داخل العراق او خارجه كأنه إهانة للإنسانية  فهي لا تقدم لا بل تؤخر.. فإلى أين تسير آلامنا ومن منقذنا ؟!!!

إلى أين يا سادتي  ياحاكمي عراق الحضارات ...؟

إلى أين يا سادتي المسؤلين من أهل جلدتي ...ماذا فعلتم !؟؟

الى اين  نقولها وبمرارة .. فلا الأموال تفيدنا ولا التحزب يحمينا فما نريد هو تكاتفنا يدا بيد طلبا للحماية طلبا للعيش الكريم..أسوة مع إخوتنا العراقيين

ما نريده ولسان حالنا يردد إننا أصلاء في هذا البلد  فلا فرق بين عراقي وعراقي الا في مجال خدمته وما يقدمه لخدمة هذا البلد الجريح ،وكل على حد سواء يعملون من اجل رقيه وتطوره ولنكن جميعا من المخلصين فيه لبذل ما في وسعنا وجهدنا لنشر رسالتنا في السلام والمحبة والأمان لربوعه ..

فهذه هي تطلعاتنا يا سادتي ... أهل نختلف عليها !؟؟

فكلنا لنردد بصوت واحد ...

السلام والأمان للعراق ...السلام والأمان للعراق ...السلام والأمان للعراق

    لنردد جميعاً ونحن في مسيرة آلام المسيح إننا نحب الجميع ..ولا نعادي أحداً فالسلام والمحبة هو أمانة ورسالة في أعناقنا.. وأننا في مختلف ألازمان نقدم غصن الزيتون ووردة حمراء عربون سلام ومحبة ..

                                                                       

3/2008

 

 ..........................

 

الموصل الحدباء

ما بعد المثلث الرحمة

 المطران مار بولس فرج رحو

 

 

وأخيرا وليس آخراً حصل المثلث الرحمة المطران مار بولس فرج رحو على الجعالة التي انتظرها من ربه بنيله الشهادة وتكليله باكليل البر،فحقاً كانت شهادتك ، على هذا العصر ..شاهداً ... لكل القيم الإنسانية النبيلة التي نادى بها وكان بحق احد بررة الموصل الشجعان ،الذي كان همه الوحيد الخدمة...الخدمة للجميع ،لم يفرق بين مسلم ومسيحي ،فكان السباق في أداء الواجب ..السباق في طرح الأفكار التي تجمع ولا تفرق ..كان الأقرب إلى الإخوة  من مختلف الطوائف والمذاهب  ، فكان له وإكراما وإجلالا لمسيرته بان كني باسم تلك العوائل ،وأسوة بذلك  كانوا يعتبرونه احد أبناء الموصل الوطنيين الأحرار، فعراقيته كانت نصب عينيه في كل أعماله  بحق  وأنه أبى أن يترك مدينته " الموصل الحدباء "   ... فكان يداً بيد مع إخوته في المكونات الأخرى للم الشمل ..أبى  ان يترك رسالته الدينية فكان في آخر لحظات حياته يسير في مسيرة آلام المسيح في كنيسة الشهداء كنيسة الروح القدس  فكان بخدمتهم  ومع  أهله إلى آخر لحظات حياته   إلى  ان كلل بالشهادة التي أرادها وبجدارة ليكون بذرة من البذار الكثيرة التي رواها من سبقوه من مسيحيي العراق،فاستشهاده هز ضمير كل مواطن شريف لأنه افقدنا   رجل دين التسامح و المحبة  والسلام والإخاء ،فكان احد الاصلاء الذين أحبوا العراق ..أحبوا موصل الحدباء  أحب رعيته أحب العراق أحب  الموصل أحب رعيته  فكان الثمن بدفع جسده الطاهر ثمنا لذلك .

راعين الجليل المثلث الرحمة مار بولس فرج رحو

شهادتك أدمت قلوب المؤمنين   ...فذكراك  إلى الأبد  .. من ساندت وعملت ودافعت عنهم  وأعنتهم  وأعطيتهم  الأمل في الحياة   فكنت بحق عينا من أعيان الموصل الشرفاء من اجل لم الشمل  والتعايش معاً  ...

فذكراك في كل أعمالك  ... وشواهدها المحبة والفرح  للمعوقين وواحة المحبة والفرح للعيش مع الأيتام  ، فأصدقاء الناصرة للأسر المتعففة..فأصدقاء يسوع واللقاءات الطلابية و الشبابية الذين منحتهم  الثقة بالنفس من اجل إتمام الرسالة  وتخطي المصاعب ...

ذكراك  دائمة أيها الفارس الشهيد  في أم الربيعين " الموصل الحدباء  "بين محبيك  وأصدقائك  واهلك ...

 نعم يا راعينا الجليل شهادتك  أدمت القلوب ..ونلت مرادك  لتكون بصحبة الشهداء  الأبرار والصديقين وفرسان الحق فكنت بحق فارساً غيوراً ..شجاعا ورجل سلام ومحبة   ...

فلتكن شهادتك  ودمك الزكي  خاتمة لمسيرة للآلام لشعبنا في العراق عامة  وشعبنا المسيحي خاصة الذي عانى ويعاني الكثير..

لتكن  شهادتك  قوة لنا للاستمرار والعيش في هذه الارض الطيبة ...

لتكن شهادتك  لنا  عنواناً لاكمال رسالتنا في السلام والمحبة...

لتكن شهادتك  لنا معيننا الدائم في الحياة

لتكن شهادتك رمزاً للاخوة  بين مختلف أطياف الشعب العراقي

 لتكن شهادتك  شمعة تنير القلوب  لتحقيق ألاماني  في بناء عراقنا العزيز  في السلام والأيمان والمحبة والتسامح.

فحقاً نلت الشهادة فما أعظمها عندما تبذل من اجل  حياة الآخرين ، وكان جهادك حسناً قد جاهدت الجهاد الحسن وأكملت سعيك وحفظك للإيمان  وكان إكليل البر موهوباً من الرب يسوع لك  و لك ل من سبقوك  درب الآلام والشهادة .

فلتسترح روحك الطاهرة مع الأبرار والقديسين وليمنحك الرب راحته الأبدية

 وليشرق عليك نوره الدائم

  

13/3/2008

..............................................................

" لوحة من  الواقع"

المعانات من الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي ولساعات وساعات جعلت الأطفال يشعرون بمعانات الكبار  فما أن ينطفيء الكهرباء  يخرج الطفل اسطيفان مقلداً اباه او احد أفراد أسرته محاولاً وجاهداً في إمكانية إعادة النور الى البيت ، والصور تبين ذلك وبدون تعليق عليها!!!!!  رسالة نقدمها الى من يهمه الامر.

..............................................

أخي الخديدي إلى أين .. !؟

لكي لا ننسى آبائنا وأجدادنا

إننا أحفاد من كدو في حياتهم فيما مضى..

عانوا بما فيه الكفاية إلى ساعة ملاقاة ربهم ..

لم يحسوا بنعم الحياة الترفة بما نحن..

كانوا فرحين معطائين..

لسانهم لم ينطق ، إلا بما تربى به..

في أروقة الكنائس والأديرة

عانوا ما عانوه من فقدان فلذات أكبادهم

إبان الحروب المختلفة ..

حافظوا ...حافظوا ..على بلدتهم

من كل معتد اثيم

لم ينتظروا جعالة من احد...

ليقتاتوا منها ..

مجدوا .. الخالق

أروع القينات صدحت من حناجرهم

وقفوا سداً منيعاً ..

 دافعوا عن حقوقهم..

فكانت أروع المحاكمات خارج بلدتهم وبلدهم

وانتصروا والحق في يدهم

هولاء هم الغيارى من بلدتي

واليوم من نحن

نعيش في بيوت ذي طراز غربي

مسقفة ومكي&