ماجد عزيزة .. تورونتو .. كندا
|
وحدوا أعيادنا .. يرحمكم الله ! ولتقرع النواقيس في يوم واحد ماجد عزيزة / لن أكون الأول ولا الأخير الذي ينادي بتوحيد الأعياد المسيحية ، هذه المشكلة التي نلوك بها كلما اقترب عيد القيامة وعيدناه دون اخوتنا الآخرين في المسيح ، او عيده إخوتنا دوننا . قبل أيام حضرت قداس العيد في كنيسة مار بهنام للسريان الآرثوذكس بواجب اعلامي ، وفي نهاية القداس صافحنا بعضنا وقبلنا بعضنا البعض .. لكني أحسست بغصة دارت دورتها في دواخلي .. لماذا عيدت ( انا الكاثوليكي ) قبل حوالي الشهر ، واليوم يعيد ( اخوتي الآرثوذكس ) ؟ أين المشكلة .. ولماذا يبقى هذا التباعد ؟ أنا اعرف أن مجمع نيقية سنة 325 الى جانب الامور الايمانية التي طرحها المشاركون فيه ( حسب التاريخ) بحث موضوع عيد الفصح ( القيامة ) وقرر المجتمعون بان الموضوع فلكي واعطوا السلطة لبطريرك الاسكندرية التي كانت مشهورة بعلم الفلك حيث تم تحديد العيد في الاحد الذي يلي السبت بكمال بدر نيسان . وفي متابعة لتوقيت الاحتفال بأحد القيامة عند الكنيستين الآرثوذكسية والكاثوليكية، فهما تطبّقان الشروط التي تبنّتها الكنيسة في ذلك المجمع المقدس منذ العام 325 م . ومع ذلك فبين عامي 1900 و2099 م احتفلت ( وتحتفل) الكنيستان في 14 سنة منها إما معاً أو يتأخر احتفال الكنيسة الارثوذكسية اسبوعاً فقط عن احتفال الكاثوليكية. أما في السنوات الخمس المتبقية فيكون الفارق بين الاحتفالين 4 أو 5 أسابيع . كثيرون دعوا ، ويدعون إلى توحيد عيد القيامة بين الشرق والغرب وتعددت المبادرات من دون الوصول إلى حل نهائي يرضي جميع الأطراف ، فما زال المسيحيون حتى اليوم منقسمين حول هذا العيد، لا تقرع أجراسهم في موعد واحد. فيموت المسيح في طائفة وينبعث في أخرى، وتبكي تلك تذكار آلامه فيما تهلل أخرى لذكرى قيامته. في كثير من المناسبات ، وعندما نلتقي نحن ابناء الكنيسة ، نتجاذب أطراف الحديث في شتّى المواضيع ومنها الدينيّة ويشتدّ الحديث حول مسألة الطوائف وضرورة توحيد الأعياد. المشكلة أنّ لكلّ فردٍ رأي ولكلّ مجموعة حلّ. نعم .. الجميع متّفقٌ إجمالا على ضرورة توحيد الأعياد معلّلين النّفس بأنّ تعدّد الاحتفالات بين الطوائف هو أمر مشين ومعيب ، وكذا رجال الكنيسة ومسؤوليها ، لكن ( حين ننزل للطين الحرّي ) نرى أن الأمر مختلف تماما ، فالعديد من الأفراد من هذه الطائفة أو تلك متزمتون ومتمسكون برأيهم وهم يلغون الآخر وآرائه ، ولسان حالهم يقول : احنا وماكو غيرنا ، واحنا الصح وجميع الآخرين على خطأ .. اما رجال الكنيسة ( وأقصد البعض وليس الكل ) فالطائفية المقيتة تعشعش فوق أثوابهم الكهنوتية مع الأسف ، فتراهم في مواعظهم يدعون للوحدة ( علنا ) ، ويرتلون مع الأجواق ( أبناء أم واحدة كنيسة السلام .. ) لكنهم غير مؤمنين ( سرا) بما يقولونه ، فتراهم بين الحين والحين ينحازون لطائفتهم ( وهو حقهم ) لكنهم يلغون الآخر ، بل ويدعون إلى مقاطعته ! ( أحتفظ بأمثلة عديدة وشخصية )! انا مقتنع تماما بأن موضوع الوحدة أو توحيد عيد القيامة صعب جدا ، لأن هذه المسألة المهمة يجب أن تبنى على ( المحبة والتواضع) وهاتان الصفتان غائبتان عن الغالبية ، نمارسها شفاها وجهارا في احاديثنا ومواعظنا، لكن حين التطبيق نجد أن مؤشر البارومتر يهبط إلى الصفر .. والسبب احادية التفكير ، وتغييبب الآخر ، والإعتداد بالنفس .. وأقولها مع الأسف بسبب ( أحقاد عفى عليها الدهر ) يقول السيد المسيح له المجد: " من ليس معي فهو علي ومن لا يجمع معي فهو يفرق " . اللّهمّ اجعلنا من أبناء الوحدة والتوحيد ، ومن الذين يجمعون معك شمل قطيعك ويعملون على القضاء على أسباب الشقاق الحقيقيّة لا بالتغطية الكاذبة التي لا تنفع شيئا سوى زرع البلبلة وزيادة الشقاق .كم اتمنى أن ننحني امام الآخرين ونغسل أرجلهم كما فعل معلمنا الأول ، وحين نصل إلى هذه الحالة ، فهناك نستطيع أن نقرع نواقيسنا سوية .
جريدة نينوى .. تنفرد بنشر وصية المطران الشهيد بولس فرج رحو ماجد عزيزة - كندا نشرت جريدة نينوى الصادرة في تورونتو بكندا نص الوصية التي كتبها المطران الشهيد مار بولس فرج رحو قبل استشهاده ، وبالضبط في عيد السيدة العذراء في 15 آب من عام 2003 ، وجاء في الوصية التي نشرت بالإتفاق مع عائلة المطران الشهيد ، بأن ( الحياة هي الإستسلام الكلي بين يدي الله ، والموت الطبيعي هو العبور إلى استسلام دائم وأبدي ..) . وتبين الوصية مدى الحب الفياض الذي كان يعتمر في قلب المطران الشهيد للعراق وحبه له من خلال طلبه لأبنائه العراقيين ( والمسيحيين بشكل خاص )التمسك به لأنه بلد الأجداد وطالبهم بالحفاظ عليه .. اضافة إلى طلبه منهم أن يكونوا منفتحين على الأخوة المسلمين والأيزيدية وكل أبناء الوطن الحبيب . نص الوصية منشور في الموقع الألكتروني لجريدة نينوى ( www.ninawanews.com) .
أعراض الناس .. والأنترنت
لا يحتاج أي بشر إلى جهد كبير ليتعلم كيفية استخدام شبكة الأنترنت ، وارسال الرسائل الألكترونية ( الإيميلات ) عن طريقها ، فالطفل ذي الخمس سنوات ، وكبير السن ذي الثمانين عاما يمكنهما أن يستخدما الإنترنت بغاية السهولة واليسر ، ولا يحتاج رواد الشبكة إلى تدريبات معقدة للبدء باستخدامها، بل إلى مجرد جلسة لمدة ساعة مع صديق ليوضح المبادئ الأولية للاستخدام . وكما كان للإختراعات التي سبقت الأنترنت محاسن ومساويء، فإن للأنترنت مساوءا ومحاسنا ايضا ، فالسيد ( أديسون) حين اخترع الكهرباء ، لم يكن يخطر في باله ان اختراعه هذا اودى بحياة الملايين بسبب ( الصعق الكهربائي) ، ولم يكن السيد ( نوبل) قد وضع في حساباته ان مخترعه ( الديناميت) سيكون وبالا على البشر .. وهكذا بقية الإختراعات . هنا أيضا لم يكن يدر بخلد البريطاني تيم بيرنرز لي ( مخترع الأنترنت) أن يقوم ( بعض ضعاف النفوس) من استخدام اختراعه استخداما سيئا ، يؤثر على حياة الناس الأخلاقية والإجتماعية بشكل مباشر ، حتى أنه ( أي بيرنرز لي ) صرح بالقول : إنه قلق بشأن مستقبل الشبكة وكيفية استخدامها ، وأكد في لقاء مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) إنه إذا أطلق العنان لمثل هذه الاستخدامات دون مراجعة يمكن أن تحدث أشياء سيئة . هنا أعود إلى بعض مستخدمي شبكة الأنترنت ممن يستغلون هذا الإختراع الرائع استخداما سيئا ، فالبعض يرسل إيميلات هنا هناك يحاول بها اسقاط الخصوم أو التغلب عليهم ، بحيث يبث معلومات خاطئة ( انتقامية ) ، ويستغل سهولة وصول ( رسالته ) إلى من يريد ايصالها له ، يفبرك فيها بعض المعلومات التي يستقيها من مصادر عامة ويحاول قلبها وطمس الحقيقة من خلالها ، وهذا الإستخدام السيء ماهو إلا محاولة لتصفية حسابات خاصة . هنا يمكن للمسؤول الذي يستلم مثل هذه الرسائل ، أن يتعامل معها بحكمة وروية ، حيث يمكن له أن يحقق في أمر المعلومات السلبية الواردة فيها ثم يتخذ قراره المناسب . لكن ماذا لو استغل مثل هؤلاء السيئين ، بعض ( المواقع الألكترونية) لهذا الغرض الدنيء ؟ هنا لابد أن يكون ( المشرفون) على المواقع الألكترونية ، وخاصة تلك التي تمتلك شعبية كبيرة وقراء ومتصفحين كثيرين ، أن يكونوا على دراية كافية بما تتضمنه ( الرسائل السيئة والمغرضة) ، وأن يكونوا فعلا ( الفلتر) الذي لا يمكن لأي بشر سيء أو مغرض ، من استغلال تلك المواقع الألكترونية لتمرير سيئاتهم ، وانتقاصهم من الآخرين ، لتصفية مسائل شخصية . في الآونة الأخيرة ، بدأ البعض من يحملون في قلوبهم سوءا، وفي شخصياتهم نقصا ، وفي عقولهم شرخا ً ، باستغلال هذا الموقع أو ذاك ، لتسقيط شخصيات معروفة ، لا ذنب لها إلا أنها تقوم بخدمة أهلها بطريقة لا تتفق مع أفكار ذلك ( البعض) ، وتنجح في عملها ويلتف الناس حولها .. حتى وصل الأمر بهؤلاء السيئين إلى تناول ( أعراض الناس ) بشكل مج واسلوب هابط أخلاقيا .. هنا لابد من مسائلة ( المشرف على الموقع) الذي تظهر فيه مثل هذه الرسائل السيئة وحتى مقاضاته قانونيا ، هذه الرسائل التي من المفروض أن يتأنى في قرائتها قبل أن يقرر نشرها ، خاصة إذا كانت تنال من أعراض الفتيات والنساء ! فمسؤول الموقع يتحمل أولا مسؤولية أخلاقية لكل ما ينشر في موقعه ، ثم تأتي بقية المسؤوليات الأخرى التي تقع على عاتقه.
.......................................... عريس الموصل والعراق والكنيسة رحلت وأنت تسأل لماذا ، على شاشة عشتار سمعك العالم وأنت تصرخ داخل كنيستك الحبيبة وتخاطب المؤمنين ( لماذا قتلوا الأب بولس ، لماذا قتلو الأب رغيد ، لماذا فجروا الكنائس والجوامع ؟ رحلت يا أبتي العزيز وكلمة لماذا ما زالت تدور وترن في آذاننا جميعا ، ونتسائل الآن : لماذا قتلوك ؟ قتلوك يا أبتي ، لأنك رجل سلام وهم لا يعرفون السلام ولا يؤمنون به . قتلوك يا أبتي ، لأنك تعرف الله وهم لا يعرفوه. قتلوك يا أبتي ، لأنك تؤمن بحب الآخرين ( حتى الأعداء) وهم لا يعرفون غير الكراهية والحقد. بكتك الموصل يا أبتي الغالي ، بكتك راس الجادة والفاروق والمياسة وخزرج وسوق الشعارين . ناحت عليك مار أشعيا وأم المعونة ومسكنته . وذرفت دموعا سخينة كل من الدواسة والطهرة والغزلاني . سماء الموصل وأرضها وترابها الغالي ينوحون على فقدك أيها البار، ومئذنة الحدباء وبرج الساعة والجسر العتيق وحي النور يولولون من ألم فراقك ، سيفتقدك دجلة والخوصر والنبي يونس ، سيبحث عنك محبوك ومريدوك في الأديرة والكنائس والجوامع والصوامع ، سنبحث عنك في كل مكان ، في وجوه الغرباء والأصدقاء ، سنبحث عنك في ( الغابات وتل قوينجو ومدرستنا شمعون الصفا ) ، وسنذكرك كلما تدق الأجراس وتقرع النواقيس ، سيقفز اسمك أمامنا كلما رتلنا ( لاخومارا ، وقديشا آلاها ) ، وسنذكرك كلما قلبنا كتابا ، وتصفحنا جريدة . وأنا شخصيا أعرف أين أجدك ، لكني لا أعرف كيف الوصول اليك ، لأني ما زلت ابحث عن حقيقة وجدتها باستشهادك .. وسأستمر حتى أجدك وأجدها . أبتي الغالي ، ستفتقدك الأزقة والشوارع الموصلية ، ستفتقد عكازك وهو يضرب أرضها التي ولدت فوق أديمها ، ورحلت عنها ، ولم تفارقها ، وهي تضم جسدك الحبيب الآن .. ان الراحلة أمك ( الخالة نجيبة) تستقبلك الآن في ملكوت السماوات ( وتطش) الورود أمام قدميك المقدستين مهللة بوصول ابنها وجلوسه بين أيدي فاديه الحبيب ... أتذكر أبتي الغالي : ذلك اليوم الذي جمعني بك في بيتنا مع رفيق دربك الراحل ( القس ميخائيل عزيزة ) مع أمك وجدتي يوم قالت لها : لقد زوجناهما للمسيح ولكنيسته .. افرحي أيتها الأم فقد وصل العريس لبيت عرسه السماوي .. وصل عريس المسيح والكنيسة للبيت الذي نذر نفسه لخدمته ، وسفك دمه من أجله . لقد قتلك هيرودس الموصل ، وكم هيرودس في الموصل الآن ؟ إلا أن ايماننا يجعلنا نتمسك بكنيستنا ، وقد قوي ايماننا باستشهادك يا .. عريس الكنيسة ..................................
أطلقوا مطراننا
أطلقوه يا بشر فالكنيسة في خطر
انه صوت سلام ٍ يهطل من السماء كما حبات المطر
عاش في الحدباء دهراً لم يمارس أي شرر
عهدهُ عهد محبة أبعد عنا الضرر
كان بذرا صالحا ً نثر الحب زمانا فوق أرض من حجر
الله يا بشر .. اطلقوا مطراننا وليلن قلبُ الصخر
وإدركوا أن الحياة بيد الله كلها ويستطيع ربنا محونا في لمح من بصر
وافهموا .. اننا جميعنا دوما على سفر
اطلقوه واغسلوا ذنوبكم بحبه .. بقلبه فإنه .. انقى من المطر
.........................................
الوحدة المسيحية .. وكنيسة ( البصل)
احتفل المسيحيون في العالم أجمع الأسبوع الماضي بيوم الوحدة المسيحية ، هذه الصرخة التي انطلقت قبل ( قرن بالتمام والكمال ) اي في العام 1908 من قبل الأب بول واطسون ، وتحييها الكنيسة كل عام . نحن نعرف تمام المعرفة ونكرر ذلك قولا بأن كنيسة المسيح واحدة ، لكننا ( فعلا ) ونعرف ذلك تماما أيضا بأنها مقسمة ، ويحاول البعض تقسيمها مجددا كيما تتفتت ، وتظهر كنائس أخرى وليزداد الشقاق .. لقد باتت الكنيسة المسيحية في عالم اليوم ، تتوالد كالأميبا ، فما يكاد يمر زمن قصير إلا وظهرت كنيسة ، يخترعها أحد ممتهني الصلاة من القادرين على تجميع الناس في قاعة ما ، وما هي إلا ايام حتى توضع ( يافطة ) على واجهة القاعة تعلن انشاء كنيسة جديدة .. حتى أن بعضها يؤسس لسبب مثير للإستغراب وحتى الضحك ! مرة تحدثت مع أحد المطارنة الذين عملت معهم في العراق لأكثر من 15 عاما ، قال : كانت هناك كنيسة بروتستانتية في أحد بلدان أميركا الجنوبية ، وكان يخدمها كاهنان ، اختلفا حول مائدة الطعام ، حيث كان الأول يحبذ أكل البصل مع الطعام ، أما الثاني فلا يعجبه ذلك .. فانقسمت كنيستهما إلى قسمين ، أطلق على الأولى ( كنيسة المؤمنين من آكلي البصل ) وعلى الثانية ( كنيسة المؤمنين من الذين لا يأكلون البصل ) .. وأكد لي انه في سنة واحدة ( فرخت) أميركا الجنوبية أكثر من 400 كنيسة جديدة ( مستقلة) ! في عملنا الإعلامي ، تحدث الكثير من الأمور التي تنم على عدم استيعاب البعض من المتعصبين ، لمسألة قبول الآخر واحترام انتمائه الكنسي والروحي ، فقبل فترة نشرنا على الصفحة الأولى من جريدتنا ( نينوى) الصادرة في كندا، خبرا وصورة للكاردينال مارعمانؤيل الثالث دلي بعد تنصيبه كاردينالا من قبل قداسة البابا ، فاتصل بنا صوت من طائفة أخرى ، لم يبخل علينا شخصيا وعلى ( أمهاتنا وأخواتنا ) بشيء . ويوم نشرنا موضوعا عن زيارة قداسة البطريرك مار دنخا الرابع لكندا مع صور الزيارة ، جائنا اتصال هاتفي من أخ ( كلداني) يتهمنا بخيانة الأمة الكلدانية التي ننتمي اليها . والبعض يتهمنا ( كجريدة) بأننا نميل لكنيسة دون أخرى ونغطي أخبارها ونشاطاتها لوحدها ، في معرض حديثه مع راعي إحدى الكنائس الذي نكن له كل الإحترام والحب ، ولأن ( هذا البعض) يعيش حياته وفق النظرية ( المناطقية المقيتة المنطوية على نفسها ) حيث حدد تعامله مع عدد من أبناء قريته بشكل واضح وصريح ، فإنه لا يتابع التغطية الإعلامية الواسعة والمتنوعة لجريدتنا .. حيث غطت خلال فترة أعياد الميلاد ورأس السنة نشاطات ( كنيسة مريم العذراء التابعة لكنيسة المشرق الآشورية وكنيسة مار يوسف للسريان الكاثوليك وكنيسة هاملتون الكلدانية وكنيسة العائلة المقدسة الكلدانية في وندسور وكنيسة الثالوث المقدس الأرمنية بماركهام ، وكنيسة مارت شموني للكنيسة الشرقية القديمة بهاملتون ...) لكن المثل يقول ..( البيه ميخليه ) وهو مرض مزمن يصيب الإنسان بداء العنصرية القاتل . مثل هؤلاء وأولئك هم السبب الرئيسي في تفتت الكنيسة وتقسيمها . الكنيسة واحدة .. نعم واحدة ، جامعة .. نعم جامعة ، مقدسة رسولية .. وهي كذلك ، لكن ( ومع الأسف ) ان ذلك نتمتم به كل صلاة وقداس (فقط) حين نتلو قانون الإيمان . واعذروني عن صراحتي !
...................................................
أحبوا بعضكم بعضا قصيدة القيت في ندوة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري في كندا ..
إحنا من نحب ، لازم نحب إمن الكلب ونحترم كل البشر وراينا أبد عالبشر منفرضه واذا شفنا فقير الحال نبذل عطاء إله وطرفنا منغضه واذا راد النذل يعضنه ، إحنا منعضه نتركه عسى أن يترك البُغضه واذا يحتاجنا الإنسان ، منو ميكون إذا مرضان ، انعينه إبمرضه اذا اسود إذا أبيض إذا أصفر كلهم بشر مخلوقين من نطفه واليحب تره يا اخوان نريد محبته وبس شلنا بطوله وبعرضه شلنا شجان وشسوه ، وشلنا بالكال والكلت شلنا بالمدرسة وصفه الأخ .. وكت الشدايد والصديق وقت الضيق لصديقه يوكف بصفه مو كالوا بالأمثال : حب أخوك مثل نفسك ما كالوا إنبغضه مو حتى المسيح قال بالوعضه أحبوا بعضكم بعضا ** احضن أخيك يا بشر يالكنيتك كلداني قبله وبوسه واحضنه ، آشوري لو سرياني جدنا حمورابي ونِعمَ الأصل يا اخواني اقروا المسلة يا ناس ، بيها اسمي أو عنواني من بابل اعظم مملكة سموني الكلداني ومن الدير أفرام الصدح بترتيله السرياني ومو من أرض نهرين لميكول ، آشوري آني الأصل واحد والإسم ، الأول دخل بالثاني دمي ودمك فد صنف ، هاك افحصه لشرياني
............................................
قبعة الكاردينال دلـــّي .. تاج العراقيين !
( رسالة إلى الكاردينال عمانؤيل الثالث دلي )
سيدي صاحب النيافة ... سأترك كل انتمائاتي جانبا وأكلمك بصفتي ( العراقية ) فقط ،واسمح لي بذلك ، فقد شرفتنا نحن أبناء الرافدين المنحدرين من شتى الأصول الموغلة في عمق التاريخ بما أنعم به عليك رأس الكنيسة الكاثوليكية من لقب ، نعم شرفتنا بقبعتك الكاردينالية التي تعتمرها بزهو ، ونتباهى بها نحن العراقيين بين أمم الأرض . |