تأمّلات في أناهيد:
ألمجموعة الشعرية للشاعر وعدالله إيليا
أَصَباحاً كانْ ؟ .. ربما
كان مساء .. أَمُفتّشُ مدرسةٍ جاء يمارس الطغيان؟ .. ذاكرتي غزاها النسيان ..
لا أدري .. أرجّح طبيباً كان *.. جاء يتحسّس جيبه الملآن .. كان الأخ وعدالله
جالساً على مقعد الفرسان .. وسط زملائه، ينهل من نبع العلم رغم الطغيان ..
صدفة كانت أم من فيض القلب يتكلّم اللسان ؟ .. سأل الطبيب ـ إذا طبيباً حقاً
كان ـ من منكم ينظم الشعر، ويبيع الهذيان ؟ .. هل رأيتم شاعراً شبع خبزاً على
مرّ الزمان ؟
إمتطى وعدالله مقعده
وبجرأة أطلق اللسان .. دافع عن الشعر والشعراء مهما كان .. خرج الطبيب ..رحل
الطغيان .. ألمال مفيد والقصور ألوان ..أليوم أقرأ في ديوان وعدالله ما يبهج
الروح ويتحلّى به اللسان.. نعم وعدالله: ما يسطّره القلم هو ما يبقى من
الإنسان
إذا كان الكون بلا
شحّاذين }
فمن يجمع رفات
الآلهة؟
و
على كفِّ ألأرض
أحمل تراتيلي
{وأطوف مدن الغياب
((وعدالله إيليا/ من
أناهيد
.............................................................................
هذه
تهنئة حقيقية بالأعياد ومزيداً من الإبداع
في بداية الثمانينيات
ربما كانت زيارة طبيب بعد فقدان أحد إخوتنا الصغار من البلدة بسبب الجهل
لتأخّره بالمعالجة من أحد الأمراض*