كلمة حق تقال
للخوري اسقف بيوس قاشا

 اقف باجلال امام هذا المنهل الذي لاينصب, وامام هذا القلم النبيل الذي لا يجف حبره
سلس بسرده للحدث, يجعل القاريء يتابع  ماذا بعد,هميم , لايجعل الحدث الكنسي  يمر  
دون ان يعرج عليه ويتفاعل معه,  ويجعله حقيقة يدرك المتطلع ان الحدث ليس عابرا
بل تجديد للروح الايمانية, ونفحة روحية,مستمدة حيويتها من رسالة الكنيسة المقدسة
قرئت له الكثير الكثير عطاؤه يتجدد, جريء في طرحه, كتاباته ولقاءاته الصحفية غنية
بمعانيها, وغزيرة بمفرداتها , تستمد منها العبر في حياتك الانية , روحية كانت, ام 
اجتماعية, ولا نجد امثاله في الكتابة في وقتنا الحاضر, الا القلة القلية من الاباء الكهنة
والكتاب الوثائقي بخصوص كنيسة سيدة النجاة من تاليفه, خير دليل على شهادته للحقيقة
 وبحق ابدع, واجاد , و استقبال قداسة الحبر الاعظم له , يعد بمثابة تكريم ووسام روحي
  وله اكثر من مدلول على الصعيد المعنوي ,  يبقى منارا للاجيال القادمة . نعتز به فهو
 ابن بغديدا واحد رجالاتها الذين سوف يذكرهم التاريح باحرف من نور) واخيرا)
ليبقى قلمك منارا للحاضر والمستقبل ايها الاخ والصديق والمحب المونسنيور بيوس قاشا
 ودمت لمحبك
الشماس جبرائيل عطاالله  
        هولندا