مشاركات نسرين عبدالرحمن الخياط
|
قراءة من القديس غريغوريوس النصصي
نيصص (335-395 )
فرح الفصح ما اشبه يوم الفصح بذلك العتيد فكلاهما يجمعان البشر اليوم الاخير يجمعهم كلهم وهذا يجمع قسما منهم أما هذا فيفوق ذاك المنتظر فرحا وسعادة بأننا سنرى عندئذ حسرة الذين كُشفت خطاياهم أما سعادة اليوم فلا تدع وجوها كئيبة. الصالح يبتهج ومن كان مُثقل الضمير يأمل نهضتهُ بالتوبة كل حُزن يجد اليوم ما يُطيبْ الخاطر وما من هم مهما تراكم لا يتبدد في بهاء هذا اليوم على دعوة الكنيسة الودية العذبة يُفرج اليوم عن السجين ويُدفع عن المديون ويُحرر العبد دون ان يُطبع على خده عار الصفاء ودون ان تُفدى الضربات بضربة وبدلا من ان يُعرض على منصة امام الشعب وتبدأ حريته بحرية الاهانة يطلق بلياقة كما يعرف الجميع ويستفيد من هذا العيد من لا يزال في العبودية ايضا. فمهما كانت ذنوبه ثقيلة وعديدة ولم يكن جديرا بالتساهل والغفران يرحب السيد بمن كان قد نبذه وعرضه للاهانة احتراما واجلالا لهذا اليوم ونعمته آمين.
نُقل بتصرف من اذاعة الفاتيكان
|